البحث في فقه القرآن
٣٥٩/١٦ الصفحه ١٠٢ :
وقال ( فاقرأوا ما تيسر منه ) (١) ، والامر في الشريعة يقتضي الايجاب.
وقال عليهالسلام ( لا صلاة
الصفحه ٥ : أكثر ما فيه على غاية ما يمكن تلخيصه ،
وأستو فيه وأومى إلى تعليله وجهة دليله ، واذكر أقوال العلما
الصفحه ١٢ : صلى الصلوات بوضوء واحد ، فقال عمر : يا رسول الله
صنعت شيئا ما كنت تصنعه. فقال : عمدا فعلته
الصفحه ٤١ : طيبا ). وسمي صعيدا لأنه يصعد من الأرض ، والطيب
ما لم يعلم فيه نجاسة ، وطيبا اي طاهرا ، وقيل حلالا
الصفحه ٤٨ : الأقوى ، لأنه تعالى بين حكم الجنابة في آخر هذه الآية إذا عدم الماء ،
فلو حملناه على ذلك لكان تكرارا
الصفحه ٦٢ : : والدليل عليه أن لا تختلف
بين أن لا تكون أصلا وبين ازالتها ، فإذا كان هكذا فمتى أزيلت مشى ما ذكرناه وقد
سقط
الصفحه ٦٣ :
ما
نزل إليهم ) (١) ، أي أنزلنا إليك القرآن يا محمد لتبين للناس ما نزل من
الاحكام على
ما علمناك
الصفحه ٦٦ :
وهذا الضرب من
الماء مستحق للاسم على الاطلاق ، وفى منع ما سواه
نص ظاهر واحتياط للصلاة ـ قاله الشيخ
الصفحه ٧٢ : لأمر
يؤمر به أو لنهي ينهى عنه. وقال الصادق عليهالسلام : لذة ما في النداء أزالت تعب
العبادة والعنا
الصفحه ٧٣ : أن تتناول الكلمة الواحدة معنيين
مختلفين.
(
مسألة )
أما ما روي أن
عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما
الصفحه ٧٥ :
والمحدثون وأهل الجنابة ، فبمن تعلق الجزاء ـ الذي هو الامر بالتيمم عند
عدم
الماء منهم؟
قلنا
الصفحه ٩٦ :
ولباس التقوى خير لكم إذا أخذتم من الريش وأقرب لكم إلى الله منه ، والريش
ما فيه الجمال كالخز الخالص
الصفحه ٢٨٨ : عند الخروج من الاحرام.
وقوله ( وليوفوا نذورهم ) أي يفوا بما نذروا من نحر البدن. وقال مجاهد
كل ما نذر
الصفحه ٢٩٣ : مناسكنا ) اي متعبدنا. قال الزجاج متعبد منسك. وقيل
المناسك هي ما يتقرب بها إلى الله من الهدي والذبح وغير
الصفحه ٣٥٣ : ما يجري عليه من المصائب ولا يشعر أن لله في ذلك من
المصالح ما هو غافل عنه.
( ويتخذ منكم شهداء ) أي