الصفحه ٦١ : يجد في اباحته للصلاة بدلا
من الماء عند فقده ، قال تعالى ( فلم تجدوا ماءا
فتيمموا ) (١).
ولا يجد
الصفحه ٥٨ : قدمناه في قوله ( يا أيها الذين آمنوا ).
وقيل ( التوابين ) من الذنوب و ( المتطهرين ) بالماء.
ولو قلنا
الصفحه ٥٩ :
على ما وقع عليه اسم الماء ، فإنه طهور سواء نزل من السماء أو نبع من الأرض
عذبا كان أو مالحا باردا
الصفحه ٦٥ :
على أن ما في
طعام أهل الكتاب ما يغلب على الظن أن فيه خمرا أو لحم
خنزير ، فلابد من اخراجه من هذا
الصفحه ٣٨ :
له أن يريد الصلاة ويعزم على القيام إليها.
فانا نخالف في
ذلك ونقول : [ ليس لمن عدم الماء أن يريد
الصفحه ٦٠ :
(
فصل )
ويدل عليه أيضا
قوله تعالى ( وينزل عليكم من
السماء ماءا ليطهركم به (١) ) ،
فكل ما وقع
الصفحه ٢٥٠ : ذلك.
و ( ذات بينكم ) قال الزجاج أراد الحال التي ينصلح بها أمر المسلمين.
(
فصل )
وأما قوله ( ما
الصفحه ١٣ : الندب لقرينة. وغير ممتنع أن يراد باللفظ الواحد
في الحالين لأنه لا تنافي بينهما.
و ( الغسل ) جريان الما
الصفحه ٣٤ :
تعالى على سبيل الجملة ( ما آتاكم الرسول
فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) (١).
وقال المرتضى :
غسل من
الصفحه ٣٧ : يتوصل إلى الجماع ، كما سمي المطر سماءا.
(
فصل )
وقوله ( فلم تجدوا ماءا ) راجع إلى المرضى والمسافرين
الصفحه ٤٢ : والجنابة أن ينظف به أجسامكم من الذنوب ،
كما قال النبي صلىاللهعليهوآله : ( ان الوضوء يكفر ما
قبله
الصفحه ٤٠ : الوجوه إلى
الأيدي ، لان حكم المعطوف
والمعطوف عليه سواء في مثل ذلك.
(
فصل )
والمقيم إذا
فقد الما
الصفحه ٤٥ : الحدث.
والقول الأول
أقوى ، لأنه تعالى بين حكم الجنب في آخر الآية إذا عدم
الماء ، فلو حملناه على القول
الصفحه ٣١٥ :
فان قيل : ظاهر
القرآن يخالف مذهبكم ، لأنه تعالى قال ( فجزاء مثل ما قتل
من النعم أو كفارة طعام
الصفحه ١٩ : يمسح ما كان غسلا ويلغى ما كان مسحا.
وقال قتادة :
افترض الله مسحين وغسلين.
وروى أوس بن
أوس قال