البحث في رسالة في الخراج
٢٠/١ الصفحه ٢٤ :
تناول
ما يأخذه الجائر باسم الخراج والمقاسمة » (١) دقيقة وهي أنّ دلالة هذه الروايات على حلّ الخراج
الصفحه ٢٨ : : « وأن يكون
لطفاً من الله . . . الخ » ممّا ينادي ويصرّح بالوفاق ، لأنّا متى منعنا كون حلّه لطفاً وعدم
الصفحه ٢٦ : صلاحيّتها له ، لأنّ هذه الدلائل إن أفادت الحلّ فلا إشكال ، وإن لم تفده فلا إشكال أيضاً وإن أراد إذن الجائر
الصفحه ١١ :
أقول : إنّ الحمل
الثاني ينادي ويقول : مرحباً بالوفاق . فإنّ المقصود حلّ ما يؤخذ من أرض العراق
الصفحه ١٥ : إمام عادل فعليه القتل (١)
ولكنّه وإن كان ضعيفاً فهو مع غيره من الأحاديث الدالّة على حلّ الخراج قد اعتضد
الصفحه ١٦ :
وعن
بعض الصحابة ، ولم ينقل مخالف ولا مؤالف حديثاً ولا قولاً في تحريمه ، بل كان حلّه شائعاً (١) في
الصفحه ١٩ : حلّ الخراج ، وجعلُ المصنّف دليل الإجماع عباراتهم قدح في مثل هذا العالم المتبحّر . على أنّا نقول ذكر
الصفحه ٢١ : الروايات ومن كلام الفقهاء أنّ وجه الحلّ كون الخراج حقّاً من حقوق المسلمين ، وأئمّتنا أذنوا لنا في تناوله
الصفحه ٣ : القطيفي البحراني الحلّي « ره م بعد ٩٥١ » في العلم والتحقيق والتبحر ، كما لا شك في أن الشيخ علي أبعد غوراً
الصفحه ٤ : ردّاً
عليهم رسالة الخراجية : « قاطعة اللجّاج في تحقيق حلّ الخراج » .
فرده القطيفي ـ بعد
ثمان سنين
الصفحه ٥ : ء الثاني المخطوط من كتابه : « تكملة أمل الآمل » فقال : عالم فاضل ، فقيه كامل ، له رسالة في حل الخراج ، ردّ
الصفحه ٧ : يعتدّ بكلامه حلّ تناوله واختصامه ، وصلّى الله على محمّد وآله الذين بيَّنوا لنا جميع حرام الله وحلاله
الصفحه ٨ : معناه واختصاصه بالقسم الثاني ، والمقاسمة بالأوّل لا يدلّ على حلٍّ ولا تحريم ولا شبهة .
وقوله « وقد
الصفحه ١٤ : الاردبيلي ( ره ) ، ص ١٩ ـ ٢٠ .
(٢)
قاطعة اللجاج في حلّ الخراج للكركي ص ٨٠ .
(٣) و (٥) مسالك
الصفحه ١٨ : بل هي شاملة لجميع أهل الأعصار ، وذلك من أدلّ الدّلائل على أنّ ذلك كله لا يمنع من حلّ الخراج ، لأنّ ما