البحث في مجمع البحرين
٢٦٩/٦١ الصفحه ٢٢٤ : يتصاعدان من طرفي الحاجبين إلى قصاص الشعر فتكون الجبهة بين جَبِينَيْنِ ،
ومنه حَدِيثُ عَلِيٍّ عليهالسلام
الصفحه ٢٢٨ : وَرَأَى النَّارَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ ،
قَالَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ
الصفحه ٢٤٠ : العادة أن الأمة
تضرب وتؤذى ، فيكثر
حَنِينُهَا ، أو لأن الغالب عليها الغربة
فَتَحِنُ إلى أهلها.
وَفِي
الصفحه ٢٤٤ : : صفة للنظرة أي يعلم النظرة المسترقة إلى ما لا يحل.
والْخَائِنَةُ : مصدر مثل الْخِيَانَةِ.
قوله
الصفحه ٢٤٦ : موضع الشر إذا علا ، فيقال « في بيتنا أمر ، ارتفع له
دُخَانٌ ».
قوله تعالى ( ثُمَّ اسْتَوى إِلَى
الصفحه ٢٥٠ : عُقُوبَتِي
».
ومثله فِي حَدِيثِ
الْبَاقِرِ عليهالسلام حَيْثُ قَالَ : « أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى
الصفحه ٢٧٣ : .
( صفن )
قوله تعالى ( الصَّافِناتُ الْجِيادُ )
__________________
فوشى به إلى النعمان فهرب النابغة
الصفحه ٢٧٦ :
إلى مفعولين ، إذ لو كان منه لكان لا بد من ذكر المفعول الثاني ، ومن قرأ ( بِضَنِينٍ ) فهو من
الصفحه ٢٧٩ :
ابْنُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله.
( ظنن )
قوله تعالى ( إِنْ نَظُنُ إِلَّا ظَنًّا ) [ ٤٥
الصفحه ٢٨٠ : الخوف والرجاء بالنسبة إلى المؤمن. قلت : غير مناف
لأن المراد أنه ينبغي أن يكون اجتناب المؤمن عن المحرمات
الصفحه ٢٨٢ : الْعَرَانِينَ إلى الأنوف ، مثل كرى النوم.
( عطن )
فِي الْحَدِيثِ
« نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَعَاطِنِ
الصفحه ٢٩١ : إلى الوضيع قد أمن قلبه ، يقول : سبقني هذا إلى الإسلام فلا
يسلم.
وإنما قال : فتنا
وهو لا يحتاج إلى
الصفحه ٢٩٧ :
نَجْمٌ ، وَأَشَارَ إِلَى مَوْضِعِ طُلُوعِهِ فَأَنْبِهِينِي حَتَّى أَطَأَكِ
فَتَعْلَقِينَ بِوَلَدٍ
الصفحه ٣٠٥ : إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ » هي مخففة من المثقلة أي « كَأَنَّكُمْ قَدْ صِرْتُمْ » ، يعني كَأَنَّ الأمر
الصفحه ٣١٠ : الموت « لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَمَنْ كَانَ
آخِرُ كَلَامِهِ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ » وكرهوا الإكثار