من باب نفع واسْتَلَأْتُهُ ، وذلك إذا طبخ وعولج حتى خلص.
و « السُّلَّاءُ » بالضم مهموز مشدد : النخل ، الواحد « سُلَاءَةُ ».
و « سَلَوْتُ عنه سَلْواً » من باب قعد : صبرت عنه ، و « السَّلْوَةُ » اسم منه.
و « سَلِيتُ أَسْلَى » من باب تعب « سَلْياً » لغة.
وفي القاموس : « سَلَاهُ » كدعاه ورضيه ، سَلْواً وسُلْوَاناً وسُلِيّاً : نسيه.
وَفِي الْحَدِيثِ : « إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَلْقَى عَلَى عِبَادِهِ السَّلْوَةَ بَعْدَ الْمُصِيبَةِ وَلَوْ لَا ذَلِكَ لَانْقَطَعَ النَّسْلُ ».
و « سَلَانِي من همي » كشفه عني.
و « هو في سَلْوَةٍ من العيش » أي في نعمة ورفاهية ورغد.
( سما )
قوله تعالى : ( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ) [ ٢ / ٣١ ] قيل : أي أَسْمَاءَ الْمُسَمَّيَاتِ كلها فحذف المضاف إليه لكونه معلوما مدلولا عليه بذكر الأسماء ، لأن الِاسْمَ لا بد له من مُسَمَّى ، وعوض منه اللام. قال الشيخ أبو علي (ره) : وليس التقدير وعلم آدم مسميات الأسماء فيكون حذفا للمضاف ، لأن التعليم تعلق بالأسماء لا الْمُسَمَّيَاتِ ، لقوله : ( أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ ) ومعنى تعليمه الْأَسْمَاءَ الْمُسَمَّيَاتُ أنه أراه الأجناس التي خلقها ، وعلمه هذا اسْمُهُ فرس وهذا اسْمُهُ كذا ، وعلمه أحوالها وما يتعلق فيها من المنافع الدينية والدنيوية.
قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها ) [ ٧ / ١٨٠ ] قيل : هي : الله ، الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، الخالق ، البارئ ، المصور ـ إلى تمام ثلاثمائة وستين اسما.
وقال الشيخ أبو علي (ره) : ( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ) التي هي أحسن الْأَسْمَاءِ لأنها تتضمن معاني حسنة ، بعضها يرجع إلى صفات ذاته كالعالم والقادر والحي والإله ، وبعضها يرجع إلى صفات فعله كالخالق والرازق والبارىء والمصور ،
