يضرب فيها المثل (١).
وَفِي وَصْفِهِ (ع) : « لَمْ يَسْتَحِلَ السِّبَاءَ ». هو بالكسر والمد : الخمر.
و « السِّبَاءُ » أيضا ـ والقصر لغة ـ الاسم من « سَبَيْتُ العدو سَبْياً » من باب رمى : أسرته.
و « السَّبْيُ » ما يُسْبَى ، وهو أخذ الناس عبيدا وإماء.
و « السَّبِيَّةُ » المرأة المنهوبة ، والجمع « سَبَايَا » كعطية وعطايا.
و « سَبَاهُ الله سَبْياً » إذا غربه وأبعده.
وَفِي الْخَبَرِ : « تِسْعَهُ أَعْشَارِ الْبَرَكَةِ فِي التِّجَارَةِ وَعُشْرٌ فِي السَّابِيَاءِ ». وفسر بالنتاج.
( سجا )
قوله تعالى : ( وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ) [ ٩٣ / ٢ ] أي إذا سكن واستوت ظلمته ، ومنه : بحر سَاجٍ.
وَفِي الدُّعَاءِ : « لَا يُوَارِيكَ لَيْلٌ سَاجٍ ». أي لا يستر عنك ، و « سَاجٍ » اسم فاعل من سَجَيَ بمعنى ركد واستقر ، والمراد ليل راكد ظلامه مستقر قد بلغ غايته.
وَفِي الْحَدِيثِ : « إِذَا مَاتَ لِأَحَدِكُمْ مَيِّتٌ فَسَجُّوهُ » (٢). أي غطوه « تجاه القبلة » أي تلقاها. يقال : « سَجَّيْتُ الميت » بالتثقيل إذا غطيته بثوب ونحوه ، وتَسْجِيَةً الميت : تغطيته.
وفي وصف الريح مع الماء « ترد أوله على آخره وسَاجِيهِ على مائره » أي ساكنه على متحركه.
و « السَّجِيَّةُ » كعطية : الغريزة والطبيعة التي جبل عليها الإنسان.
وَفِي وَصْفِهِ (ع) : « خُلُقُهُ سَجِيَّةٌ ». أي طبيعة من غير تكلف.
وَمِثْلُهُ فِي وَصْفِهِمْ (ع) : « سَجِيَّتُكُمُ
__________________
(١) في تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٠٥ : واسم سبأ عبد شمس فلمّا أكثروا الغزو والسّبي سمّي سبأ.
(٢) الكافي ج ٣ ص ١٢٧.
