البحث في الشيعة هم أهل السنّة
٣٥٣/٣١ الصفحه ١٤٣ : الأربعة ، وهؤلاء هم
أئمتها وما ينسبُ إليهم من أقوال في حقّ العترة الطاهرة من آل البيت
الصفحه ١٥٣ : جميع ماله على
أن لا يبيع ولا يهب هذه الجارية ، فيبعث هارون الرشيد إلى أبي يوسف ليلا ، ليجد له
حلا يلصقه
الصفحه ١٥٧ : كانت مصر كلّها شيعة
فاطمية ، انقلبتْ إلى شافعية في عهد صلاح الدّين الأيوبي الذي قتل الشيعة وذبحهم
ذبح
الصفحه ١٥٩ : إلى ما ردّ به الشيخ تقي
الدين السبكي وغيره على الشيخ تقي الدين ابن تيميّة ، وما انتصر به الحافظ شمس
الصفحه ١٦٩ : وضعها فسيأتيك
محمّد المهدي ابني العام القابل إن شاء الله إلى المدينة ليسمعها منك ، فيجدك وقد
فرغت من ذلك
الصفحه ٢١٩ : أخيراً بصورة
موجزة إلى المصادر التي اعتمدناها بصورة رئيسية في استنباط هذه الفتاوى الواضحة ،
وهي كما ذكرنا
الصفحه ٢٦٦ : ابن قتيبة ـ
متكلّم أهل السنّة ـ يميل إلى التشبيه ، منحرف عن العترة (١).
وبهذا يتبيّن بأنّ أغلب « أهل
الصفحه ٢٧١ :
تحريف أهل
السنّة والجماعة كيفية الصلاة على محمّد وآله
تمعَّن ـ رعاك الله ـ في هذا الفصل
فإنّك
الصفحه ٣٠٩ :
إلى السنّة النبويّة
، وأوّل شيء فعله هو توزيع بيت المال ، فأعطى لكلّ واحد من المسلمين ثلاثة دنانير
الصفحه ٣١١ : طلحة ، غدر
بعثمان وحرّض على قتله ، ثمّ بايع الإمام عليّاً طائعاً ونكث البيعة والعهد ، وجاء
إلى البصرة
الصفحه ٣٣٢ : الناس فلم أرهم يعدلون
بعثمان ، فلا تجعل على نفسك سبيلا ».
فلماذا يوجّه عبد الرحمان خطابه إلى علي
وحده
الصفحه ٣٣٣ : إلى عبد الرحمان بن عوف وما آل
إليه تدبيره ، يقول المؤرخون بأنّ عبد الرحمان بن عوف ندم أشدّ الندم لمّا
الصفحه ٣٤٥ : ، فكان إسلامه متأخّراً إلى السنّة الثامنة للهجرة ، وقبل فتح مكة بأربعة
شهور.
ودشّن خالد إسلامه بمخالفة
الصفحه ٣٧٦ : ،
ويذهب إلى بيعة الحجّاج بن يوسف الثقفي الزنديق الأكبر ، الذي كان يستهزئ بالقرآن
، ويقول : ما هو إلاّ رجز
الصفحه ٤٠٢ : ء؟
والعاقل المنصف يميل إلى هؤلاء الزنادقة
والخوارج الذين يُعظّمون كتاب الله ، ويجعلونه في المرتبة الأُولى