البحث في الشيعة هم أهل السنّة
٣٦١/١٥١ الصفحه ١٩٩ : ، فليست الدعوة عامة ، فإنّ مودة الأقرباء على إطلاقهم ليست ممّا يندب
إليه في الإسلام ، مضافاً إلى أنّ
الصفحه ٢٠٣ :
وإذا كان القرآن الذي لا اختلاف فيه ،
والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بحاجة إلى مبيّن
الصفحه ٢٠٧ : ) ، وأورد كلام الهيثمي في المجمع ولم يحققه بين سعد بن شعيب ،
وسعيد بن شعيب.
أضف إلى ذلك أنّ الحديث ورد
الصفحه ٢١٣ :
يعتمد على المحقّين منهم دون المبطلين ويبقى المشكل قائماً.
وإذا قلت بالرجوع إلى أئمة المذاهب
الأربعة
الصفحه ٢٢٥ : بحجّة ، فإنّ الله سبحانه وتعالى لم يبعث إلى هذه الأُمّة
إلاّ نبيّنا محمّداً صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٣٤ : ،
والوصول إلى الهدف المنشود.
ولكلّ ذلك عبّر سبحانه وتعالى عن هذه
الحقيقة بقوله :
( مَّا فَرَّطْنَا فِي
الصفحه ٢٣٩ : وفاة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
وإلى يوم الناس هذا.
وقد واصل الشيعة تقليد الأئمّة الاثني
عشر من
الصفحه ٢٤٠ : فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ) (٢).
ثمّ جاءت مرحلة ما بعد غيبة الإمام
المعصوم الذي أرجع الناس إلى تقليد
الصفحه ٢٤١ : والآل : ١٦٨ ) للدكتور إبراهيم الرحيلي في معرض ردّه على المؤلّف
ذكر أن المؤلّف في الصفحات السابقة ذكر أنّ
الصفحه ٢٤٥ : « أهل السنّة والجماعة » يرجعون في التقليد إلى أئمة المذاهب الأربعة :
أبو حنيفة ، ومالك ، والشافعي ، وابن
الصفحه ٢٤٦ :
والجماعة » اليوم إلى المثالب التي رواها أسلافهم أيضاً ، وتضارب الأقوال في بعضهم
حتى وصل بهم الأمر إلى
الصفحه ٢٥٣ : والامبراطورية الأمويّة.
ولمزيد التحقيق ، وليطمئن القارئ إلى
هذه الحقيقة المؤسفة لابدّ من لفت نظره إلى ما يأتي
الصفحه ٢٦٠ : وأذنابهم
لمحق السنّة النبويّة وإرجاع الأمر إلى الجاهلية.
ولقد كنّا منهم نسير في ركبهم ونهتدي
بهديهم ، فمن
الصفحه ٢٦٧ : عكس ذلك ، ويثبت أنّ
الأفضلية لعلي بن أبي طالب عليه ، وأنّه أحبّ الخلق إلى اللّه سبحانه وتعالى. وهذا
الصفحه ٢٧٤ : الصلاة المحرفة ، فإمّا أنّهم يصلّون صلاة بتراء ، وإذا
ما اضطروا إلى إكمالها فإنّهم عندئذ يزيديون عليها