البحث في فاسألوا أهل الذّكر
٣٤١/١ الصفحه ٧١ : دبره ... » ونسب ذلك إلى كتاب « الأنوار النعمانية ».
وهذا جهل من عثمان الخميس
وتدليس على القارئ; لأنّ
الصفحه ١٠٥ :
بالقوّة ، وتهديد
المتخلّفين بالحرق ، وفيهم علي وفاطمة والحسنين.
إلى منع الناس من نقل أحاديث رسول
الصفحه ٢٨٢ :
( أ ) أخرج مسلم في صحيحه في كتاب
الإيمان ، باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال : لا إله إلاّ الله
الصفحه ١٧٦ : الحديث إلى أصحابي فامسكوا ، فوالله لو انفقتم مثل أحد ذهباً لما
بلغتم معشار معشار أحدهم ».
وقاطعه أحدُ
الصفحه ٢٩٣ :
منقبة إلاّ كتب اسمه
وقرّبه وشفّعه ، فلبثوا بذلك حيناً.
ثمّ كتب معاوية إلى عمّاله : إنّ الحديث
في
الصفحه ٣٠ :
من قائل : ( شَهِدَ
اللّهُ أنَّهُ لا إلَهَ إلا هُوَ وَالمَلائِكَةُ وَاُوْلُوا العِلْمِ قَائِماً
الصفحه ٧٦ :
يصل إلى مأربه ،
إنتدب ابنه وولاّه على الأُمة ليواصل ذلك المخطط الذي رسمه هو وأبوه أبو سفيان ،
ألا
الصفحه ١٠٣ : على التماسه
وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء وليس معهم ماء.
فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا : ألا
ترى
الصفحه ١٢٢ :
فقد قال تعالى لها ولحفصة : ( إنْ
تَتُوبَا إلَى اللّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) (١)
، أي أنّها
الصفحه ١٧٩ : يَفْقَهُونَ ) (٢).
( ألَمْ تَرَ إلَى
الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا اُنزِلَ إلَيْكَ وَمَا
الصفحه ١٨١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم علم ببعضهم
، وعلّم أسماءهم إلى حُذيفة بن اليمان ـ كما تقولون ـ وأمره بكتمان أمرهم حتّى إنّ
عمر بن
الصفحه ٢١٦ :
فبعد فتح مكّة ، توجّهتْ عنايته عليهالسلام إلى تطهير البوادي
المحيطة بها من عبادة الأصنام ، فأرسل
الصفحه ٣٢٠ : رسول الله ، فكتب لهم أبو بكر
بذلك ، فذهبوا إلى عمر ليأخذوا نصيبهم ، فمزّق عمر الكتاب وقال لهم : لا حاجة
الصفحه ٣٢١ :
لرأيه بأنّ المصلحة تتغيّر بحسب الأزمان. ونرفض تأويله بأنّ عمر نظر إلى علّة
النّص ولم ينظر إلى ظاهره
الصفحه ٣٥٧ : بني أُميّة ، ولقد سجّل
التاريخ بأنّ أبا بكر كان دائماً يخضع إلى أحكام وآراء عمر بن الخطّاب الحاكم