البحث في إفادات من ملفّات التاريخ
٦٦/١ الصفحه ٢٠٦ :
وصل الأمر لقتله ،
وعائشة كانت هي أوّل من أفتت بقتل عثمان بقولها : اقتلوا نعثلا فقد كفر.
ثمّ قام
الصفحه ٣٤ : الكريم صلىاللهعليهوآله بعدم تكفير بعضنا
البعض ، وقال : من كفّر مسلماً فقد كفر ، فكيف تأمر الناس بقرا
الصفحه ١٦١ :
ولكن سؤال مستفهم ،
وناقل الكفر ليس بكافر فبعد الإذن منك ، يقول إخواني من المسلمين بأنّ رسول الله
الصفحه ١٣ : يخالف فكرهم ، وليتهم يوظّفون أقلامهم وطاقاتهم وأموالهم ضدّ
الكفر والإلحاد ، ولكنّهم على العكس لا يحملون
الصفحه ٣٥ : !! في كفر بارد لا تسخنه إلاّ
حرارة السيف ، أمّا دفء المناظرة فلا يؤثّر فيه » (١).
وأريته في صفحة أُخرى
الصفحه ١٢٥ : ) ، وقد قال العلماء قولا
واحداً : « إنّه من قال في كتاب الله برأيه فقد كفر » وهذا بديهي من خلال الآيات
الصفحه ١٤٦ : بدلّ عثمان وأبلى سنّة رسول الله قبل أن يبلى قميصه ، اقتلوا نعثلاً
فقد كفر! (١)
٢ ـ طلحة بن عبد الله
الصفحه ١٦٢ : خيراً
منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدّقتني إذ كذّبني الناس ، وواستني في مالها إذ
حرمني الناس ، ورزقني
الصفحه ١٨٩ : عليك غدا (١).
وما قلته بحقّ عمر قد تحقّق إذ عيّن أبو
بكر عمر خليفة من بعده.
ثمّ قلت : يا عمر لا
الصفحه ٢٠٣ : أبا سفيان
ألم يئن لك أن تعلم أنّي رسول الله ».
فقال أبو سفيان : بأبي أنت وأُمّي ، أما
والله فإنّ في
الصفحه ٥١ : فاطمة
عليهاالسلام
ما صنع أبو الحسن إلاّ ما كان ينبغي له ، ولقد صنعوا ما الله حسيبهم وطالبهم (١).
وعند
الصفحه ١٠٢ : لكأنّي بأبنائكم على أبواب أبنائهم ، قد
وقفوا يسألونهم بأكّفهم ولا يسقون الماء.
قال أبو بكر : أمنا تخاف
الصفحه ١٠٥ :
قرارات قد يتخذها
الخليفة فمثلا; كتب أبو بكر لعيينه بن حفص والأقرع بن حابس كتاباً ، فأخذاه إليّ
الصفحه ١٠٨ : ء لا نورث ».
وعندما احتجّت فاطمة وقالت : « ومن يرثك
إذا مت »؟
قال أبو بكر : ولدي وأهلي.
فقالت
الصفحه ١١٣ : الصحابة يسألونه عن مبدأ الخلق وقضايا المعاد
وتفسير القرآن : وروى عنه أنس بن مالك ، وأبو هريرة ، ومعاوية