البحث في إفادات من ملفّات التاريخ
١٥٥/٣١ الصفحه ٤٧ : رسول الله ، فأتاني عمر وأخبرني أن أخرج إليه ، وعندما خرجت أخبرني
أنّ بعض الأنصار مجتمعون في سقيفة بني
الصفحه ٤٩ :
وقاص وعبد الرحمن بن
عوف ومن معهما من بني زهرة فبايعوا ، وأيضاً بايع كلّ من كان من الأنصار في
الصفحه ٧٤ :
وحوطوا حريمكم ،
وامنعوا زكاة أموالكم ، فإنّي أعلم أنّ العرب لا تقرّ بطاعة بني تيم بن مرة ، وتدع
الصفحه ٩٣ :
وهنا وعند نزول هذه الآية وما قال رسول
الله تأكدتُّ أنّ هذا الأمر أصبح لعليّ بن أبي طالب ، ولكنّي
الصفحه ١١٨ :
____________
وأخرج البخاري ٢ : ٢٥٢ ، كتاب
صلاة التراويح أيضاً عن عبدالرحمن بن عبدالقادري ، قال
الصفحه ١٣١ :
وعبد الرحمن بن عوف صهر عثمان أيضاً.
ولم يبق مع علي إلاّ الزبير! وحتى لو
كان طلحة مع علي فلن يغني
الصفحه ١٤٨ :
ومائتي ألف دينار (١).
وقد كان مع طلحة في إمالة الناس عنّي.
٤ ـ عمرو بن العاص : وكان والياً
الصفحه ١٥٢ : طرحوه على باب الدار (١).
وهكذا ، فإنّ مروان بن الحكم هو أوّل من
أطلق هذا الاسم على عمّار بن ياسر
الصفحه ١٥٧ :
حوار مع أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام الخليفة الرابع
س ١ ـ هل يمكننا أن نتعرّف
الصفحه ٢٠٧ : بيده يتصرّف بها تصرّف المالك
المطلق.
لذلك عندما بايعني الناس ، وأحسّ زعيم
بني أُميّة معاوية أنّي إن
الصفحه ٣٤ : أيضاً يسبّ الصحابة ويقول :
إنّ بعض هؤلاء مثل عمّار بن ياسر وأبي ذر الغفاري وكنانة بن بشر التُجيبي ، وعبد
الصفحه ٤٨ : علياً.
فقلت لهم : إنّي ناصح لكم في أحد هذين
الرجلين أبي عبيدة بن الجرّاح ، أو عمر بن الخطاب ، فبايعوا
الصفحه ٥٠ : ، بل امتنع عن البيعة من الأنصار سعد بن عبادة ، وعند دخولنا إلى المسجد
وقول عمر للناس أن يقوموا للبيعة
الصفحه ٧١ : ، ماذا فعلت بمن عارضك من خارج المدينة
من القبائل؟
ج ـ لقد انتظرت حتى عاد جيش أُسامة بن
زيد الذي كنت قد
الصفحه ٧٢ : الكذّاب وكان على قبيلة
بني حنيفة شرقي جزيرة العرب ، وهذا ادّعى النبوّة قبل وفاة رسول الله