البحث في إفادات من ملفّات التاريخ
١٥٥/١٦ الصفحه ٧٠ : ء بعده ما رواه الزبير بن بكّار ( ت٢٥٦ )
بسنده عن عبد الرحمن بن يزيد قال :
قدم علينا سليمان بن عبد
الصفحه ١٣٠ :
قريش هذا الأمر
لحبها إياك ، فحملت بني أُميّة وبني أبي معيط على رقاب الناس ، وآثرتهم بالفيء.
ثمّ
الصفحه ١٥٠ :
وأوّل من أطلقه هو
مروان بن الحكم ، وذلك عندما اجتمع الناس من أصحاب الرسول وكتبوا كتاباً ذكروا فيه
الصفحه ٢٢٣ :
لمحات عن
أئمّة أهل البيت عليهمالسلام
الإمام الثاني : الحسن بن
علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٩١ : ) وأنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب ، ومن هذه
المصادر :
١ ـ السيوطي في الدر المنثور
٢ : ٢٩٨ عن أبي سعيد
الصفحه ٩٩ : بن زيد ،
وبما أنّي كنت قريباً من دار الرسول ، فكنت أوّل من علم بوفاة الرسول ، ولكن أبا
بكر لم يكن
الصفحه ١٥٨ : الأوّل الذي سمّتني به أمي (
حيدرة ) باسم أبيها أسد بني هاشم.
والحيدرة : هو الأسد ، فغيّر أبي اسمي
الصفحه ١٦٤ : صلىاللهعليهوآله ، واشتد وجعه خرج
وهو بين رجلين تخطّ رجلاه في الأرض ، بين العباس بن عبد المطلب ورجل آخر ....
قال
الصفحه ١٨٧ : من بني
أُميّة فبايعوا ، وقام سعد بن أبي وقاص ومن معه من بني زهرة فبايعوا ، أمّا أنا
والعباس ومن معنا
الصفحه ٢١٤ : .
انظر لقول الإمام علي بن الحسين يصف
حالة آل بيت محمّد صلىاللهعليهوآله
:
ـ في دمشق استقبل المنهال
الصفحه ٢٢٤ : بن
علي الباقر عليهالسلام.
أُمّه فاطمة بنت الإمام الحسن بن علي عليهماالسلام.
ولد بالمدينة
الصفحه ٢٣٤ : بهذا القدر تجنباً
للإطالة.
وإنّنا نرى أنّ حقد معاوية ليس على
الإمام عليّ وبنيه عليهمالسلام
فقط ، بل
الصفحه ٢٦٣ :
٣٦ ـ سنن أبي داود ، سليمان بن الأشعث
السجستاني ، الطبعة الثانية ، ١٤٠٣ دار الفكر ـ بيروت.
٣٧
الصفحه ٢٦٥ :
، تحقيق عبد الرحمن بن عبد اللّه وكامل محمّد مؤسسة الرسالة ـ بيروت.
٥٥ ـ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، دار
الصفحه ٢٦٧ : ، بتحقيق أحمد شاكر ،
طبعة سنة ١٤١٤ هـ ، مكتبة التراث الإسلامي.
٧٤ ـ المسند ، أحمد بن حنبل ، طبع في
دار