البحث في إفادات من ملفّات التاريخ
١٥٧/١٦ الصفحه ٩٢ : ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) : يا أيّها الرسول بلّغ ما أُنزل إليك من ربّك أن عليّاً
مولى المؤمنين وإن لم
الصفحه ٩٩ : موجوداً بسبب ذهابه إلى أهله في السنح ، فكان لابدّ أن أنتظره ريثما
يحضر لنتابع الخطّة معاً ، ولذلك حملت
الصفحه ١٠٠ :
الأنصار ، وقد شهدا
بدراً وكانا ذاهبين إلى المسجد ليستعلما عن حال رسول الله ، وعندما أخبرناهما أنّ
الصفحه ١١٣ : المدينة إلى أن قتل عثمان ، فانتقل إلى الشام
وعاش في كنف معاوية ومات سنة أربعين للهجرة ، روى عنه جماعة من
الصفحه ١٤٠ :
معارضة
الصحابة :
ج ـ عند وصولي إلى الخلافة وتوزيعي
الأعطيات سُرّ الناس ، لأنّهم كانوا يعيشون
الصفحه ٢٠٧ : مجد أُميّة ويكون هذا الملك
له ولعقبه من بعده والانتقام منّي ومن بني هاشم عموماً; رفض بيعتي.
انظر إلى
الصفحه ٢١٤ :
توالوا على الدولة
الإسلامية وظلّوا يوالون آل البيت عليهمالسلام
ويتبرأون ممّن نزى عليهم بحدّ السيف
الصفحه ٢١٥ :
بجذورها إلى ما قبل الإسلام ، وبذلك تمّ الانقلاب على الشرعيّة ، وهي تعارض مبادئ
حتى الذين أسّسوا ومهّدوا
الصفحه ٢٣٤ : تعدّاه إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
فانظروا إلى هذا الخبر :
روى الزبير بن بكار وقال : قال المطرف
الصفحه ٢٤٩ : اختار له زعيمه ، ولأنّه ارتضى ما اختاره الله عاش هذه الحياة
إلى الآن ، وإلى أن يأذن الله بنظام متكامل
الصفحه ٣٠ : عن ابن
عيينة أن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ
الحارث بن النعمان
الصفحه ٤٥ : الجيش هو الإمام في الصلاة ، وقد
كان أُسامة بن زيد هو إمامنا في الصلاة؟
وقبل وفاته استأذنته بالذهاب إلى
الصفحه ٤٦ : بني ساعدة؟
ج ـ أخبرتك آنفاً أنّني كنت في داري عند
أهلي في ( السنح ) ، وعند عودتي إلى المدينة لعيادة
الصفحه ٤٧ :
عَلى
أَعْقابِكُمْ ... )
إلى آخر الآية (١).
فوالله لكأن الناس لم يعلموا أنّ هذه
الآية نزلت على
الصفحه ٥٧ : .
أمام إصرار عليّ قال عمر لي : ألا تأمر
فيه بأمرك.
فقلت : لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة
إلى جنبه