البحث في التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر
١٤٥/٦١ الصفحه ١١٨ : أن لدينا تصوراً ما
إلاّ حين نواجه تصوراً بديلا إما بسفرنا إلى حضارة اخرى وإما باطلاعنا على أخبار
الصفحه ١١٩ :
فالظاهر أن مستقبل
النظرة الجديدة يوحي بالعودة بثقافتنا إلى الإيمان بوجود الله الواحد وبإعادة
الصفحه ١٢٢ :
العميقة إلى السماء
وانما تعطي له المعنى الصحيح إلى السماء وتسبغ طابع الشريعة والواجب على العمل في
الصفحه ١٢٣ : امامها آفاق أرحب وازدادت عزيمة وجذوة لمواصلة
الطريق لأن الإنسان المحدود لا يمكن أن يصل إلى الله المطلق
الصفحه ١٢٦ : ذهب إلى أن
الارتباط بالمطلق بمثل حاجة ثابتة في حياة الإنسان ولكن المشكلة الأساسية كيف يتم
إشباع هذه
الصفحه ١٣٢ : ولما كان الإله الحق المطلق فوق أي حد وتخصيص لا قرابة
له لفئة ولا تحيز له إلى جهة كان سبيله دائماً يعادل
الصفحه ١٣٨ : بفطرته السليمة ان هذه السلطنة تكفي للوجود
) (٢). والسلطنة
تشترك مع الإمكان من حيث تساوي نسبتها إلى الوجود
الصفحه ١٤٠ : التعارض بين ما تفرضه طبيعة الحياة المدنية من مصالح جماعية وما
تدعو إليه توازع الفرد إلى مصالح شخصية وكان
الصفحه ١٥١ : ) (١).
الدليل الاستقرائي في بحوث
الإمامة :
إلى حد الآن كنا نتحدث عن الإمامة
العامة في فكر الصدر أما الإمامة
الصفحه ١٥٢ : عليه وآله ) لانه ناشىء من أحد
أمرين :
الأمر الأول : أن يعتقد الرسول ان ذلك
غير مؤثر في مستقبل
الصفحه ١٥٩ : الأبعاد لما يمكن أن يسمى ( بتكامل ما بعد العصمة
) : أي ( ذلك الكمال الذي يؤهله إلى مرتبة أعلى وأعمق وأسهل
الصفحه ٤ : أشار في الصفحة (٩)
من كتابه إلى رفع هذا الاشكال ، حيث قال : « ولم تركز الدراسة على المقارنة بين
أفكار
الصفحه ٧ : تضخع في أصولها
الفكرية الاعتقادية إلى التاريخ ... بل هي تستوعب التاريخ لأنها تستند إلى مرجعية
خارج
الصفحه ١٤ :
الوضعية. ومن سنخ
الوحي يقوم الإلهام كأداة معرفية تستند إلى تزكية النفس ومجاهدتها في الإعراض عن
الصفحه ١٦ : الثقافي. فان كان شرف العلم كما يقول القدماء
بشرف المعلوم فلا علم فوق الكلام لأنه يتعلّق بالذات الالهية