البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٤٤/١ الصفحه ٧ :
المقدِّمة
دأب معظم الكتّاب والباحثين الذين كتبوا
عن سيرة أئمة أهل البيت عليهمالسلام
علىٰ عدم
الصفحه ٢٠ : وموقفهما وأمام هذا الطاغية الذي مازال يقطر سيفه من دماء المجزّرين في رمضاء كربلاء من أهل بيت النبوة
الصفحه ٢٥ : كان (أفقه أهل المدينة) (٢).
وبمثله كان يقول معاصر الإمام السجاد عليهالسلام
أبو حازم المدني
الصفحه ١٢ : أعلىٰ في الورع والعبادة والتقوىٰ حتىٰ سلّم
المسلمون جميعاً في عصره بأنّه أفقه أهل زمانه وأورعهم وأتقاهم
الصفحه ١٦ : ، ولعلّه يُعتبر أصدق وأهم مراجعها علىٰ الإطلاق..
ولقد ورد في بعض النصوص التأريخية
المعتبرة عن أهل البيت
الصفحه ٣١ : اعتزل السياسة
والتصدّي بعد فجيعته بوالده وإخوته ، وغدر الغادرين من أهل زمانه ، فاكتفىٰ بالتضرّع والدعا
الصفحه ٥٩ : ينسىٰ الأرض ، ويسأل الله سعادة أهل الآخرة ، ولا ينسىٰ شقاء أهل الدنيا ، ويطلب رضا الخالق فيما يناشد
الصفحه ٦٨ : لا
يفتننكم الطواغيت وأتباعهم من أهل الرغبة في الدنيا ، المائلون إليها ، المفتونون بها ، المقبلون
الصفحه ٨٩ : سألته ، ثمّ حقّ أهل ملّتك عامّة ، ثمّ حقّ أهل الذمّة ، ثمّ الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال وتصرّف
الصفحه ٩٧ : عليهالسلام في خاتمة رسالته ، أن
يحدّد حقوق أهل الذمّة مذكّراً بحديث جدّه أمير المؤمنين عليهالسلام
: «
الناس
الصفحه ١٠٥ : والنحيب التي أجّجها في نفوس أهلها ، والتي قدّر عليهالسلام
أنّها لم تتعدّ أن تكون حالات عاطفية صادقة
الصفحه ١٠٦ :
نعم ، اتخذ الإمام السجاد عليهالسلام هذا الموقف ليعمّق
الشعور بالذنب لدىٰ أهل المدينة الذين خذلوا
الصفحه ١٠٧ :
هذا (المسرف) سبباً
للإجهاز علىٰ الإمام عليهالسلام
وأهل بيته ، بل صار الإمام ملاذاً لمن التحق به
الصفحه ٨ :
العباد لاستكمال فصول
«الابتلاء» ؛ بل الغضب الإلهي الذي عمّ أهل الدنيا بعد تلك الواقعة السوداء التي
الصفحه ١٣ :
لأئمة أهل البيت الاثني عشر المعروفين عليهمالسلام.
وجاء في تسميته بذي الثفنات ، أنّ
الإمام الباقر