البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٨٦/٦١ الصفحه ١٨ : سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله ولم يغيّر عليه بقول أو فعل كان حقاً علىٰ الله أن يدخله مدخله »
، ويسمعه
الصفحه ١٩ : أصابه ، فأخرجه من المعركة ، أو مرضٍ شديد أقعده عن المساهمة فيها ، فيحمل تلك المشاهد والكلمات ليصبح بعد
الصفحه ٢٣ : شوّهته السلطة الأموية وحكمت أو تحكّمت باسمه... فتراه عليهالسلام
حين أراد يزيد أن يقطع حديثه بالآذان
الصفحه ٢٤ : :
١ ـ دوره العلمي.
ليس الحديث عن الدور العلمي للإمام السجاد
عليهالسلام
مما تجمعه السطور ، أو تفي بالتعبير
الصفحه ٢٨ : )(١)
» (٢).
أو ما رواه الطبرسي في الاحتجاج عن ثقاة
الرواة وعدولهم ، قال : أنه لما أُدخل علي بن الحسين زين
الصفحه ٣٨ :
أو انفعل فيه.
وكان من هذه الآثار الأرقام التالية :
* (كان القرّاء لا
يخرجون إلىٰ مكة حتىٰ
الصفحه ٤٤ : وقعقعة رماحهم.
المواجهة
أو الصبر :
في هذا الجو الاِعلامي الماكر ، ومن هذا
الفضاء الملبّد بكل تهويمات
الصفحه ٤٨ : وادٍ سلكته
عليها طريقي أو عليّ طريقها
وكلاً ألاقي نكبةً وفيجعةً
الصفحه ٥٢ : السلطة بين الأمويين والزبيريين ، وما رافقها من ثورات شيعية وقتل وقتال لم تترك أحداً إلّا وناشته رذاذة أو
الصفحه ٥٣ : المكان النائي ، ومن تلك الخيمة
المتواضعة وبهذا السلوك أو المنهج استطاع الإمام تحقيق الأهداف التالية
الصفحه ٥٦ : بكىٰ وأبكىٰ من كان معه...
فضلاً عن إشعار أزلام السلطة أو إيهامهم
بأنّه لا يعارضهم ولا يبغي غائلة بهم
الصفحه ٦٠ : قوىٰ الخير وقوىٰ الشرّ ، أو بين مثابات الهدىٰ ومعسكرات
الضلال...
وهكذا نسمعه عليهالسلام في فصاحته
الصفحه ٦٣ : من كلِّ عالٍ أو متعال وليس أعلىٰ
من كلِّ مسكين واطىء ضعيف...
فيقول عليهالسلام
: «
الحمدُ لله الذي
الصفحه ٧٧ : والافتعال والإدّعاء أو الرياء...
تذكر الروايات أنه عليهالسلام تفقّد يوماً ضيعةً
له ، فوجد أنّه أصابها
الصفحه ٨٠ : تردّهم ، رغم حاجتها وحاجة أطفالها ، بل كانت تقول : « كيف أردُّ الخير
وقد طرق بابي ، أو نزل ببابي