البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٨٦/٤٦ الصفحه ٥٤ : التي يعوّل عليها تنفيذ عملية التغيير المطلوبة هذه...
٢ ـ ترسيخ أو بناء مفهوم جديد للعلاقة
مع الله
الصفحه ٥٨ : عملياً للدعاء الصادق أو التبتّل الطاهر الذي لا يرجو صاحبه بدعائه وتبتّله ومناجاته إلّا رضا الله تعالىٰ
الصفحه ٦٦ : وربما يستحيل (٢)
من جانب آخر...
وهذا يعني أنّه لم يختفِ أو يحاول
الاختفاء ، وراء النص ، كما يفعل
الصفحه ٦٧ : والروحية أيضاً ، وبدون ابتسار أو تعسف أو اختزال..
وهكذا في العشرات بل المئات من
المقطوعات المأثورة
الصفحه ٧٦ : إلىٰ بستان له كان بعهدة أو تحت حراسة أحد غلمانه ، ذهب الإمام إلىٰ ذلك البستان يحمل معه طعاماً للحارس
الصفحه ٨٧ : محمد) أي الصحيفة السجادية للإمام السجاد عليهالسلام
، وقرأنا عمق العلاقة التي حاول رسمها أو شدّها هذا
الصفحه ٨٨ : لرسالة
الحقوق هذه «
إعلم ، رحمك الله ، أنّ لله عزَّ وجلَّ عليك حقوقاً محيطة بك في كلِّ حركة تحركتها أو
الصفحه ٩٠ :
وردت علىٰ لسان
الإمام زين العابدين عليهالسلام
، تاركين تفاصيلها لمن يريد أو يرغب التفصيل في
الصفحه ٩١ :
مواربة أو تحيّز أو
مساومة ، فيقول مخاطباً المحكوم هذه المرّة : « فأما حق سائسك بالسلطان ، فأن
الصفحه ٩٢ : بلا مساومة أو مداورة أو مماهاة فيقول في حق الرحم مثلاً :
حق
الاُم :
« وأما حق الرحم.. فحق أمك أن
الصفحه ٩٩ : علىٰ المصاديق ، وأكدت علىٰ الحكومات والشعوب دون النظر إلىٰ الفرد والنفس البشرية ، أي عكس ماقاله أو فعله
الصفحه ١٠٣ : بالنفس هو
أفضل أنواع الجهاد ، وأن الجود بالنفس هو أغلىٰ غاية الجودِ ـ كما يقولون ـ ولكن هذه المقولات أو
الصفحه ١٢١ : ، وفتنتهم بالشغل عن مكاسبهم مما رأوا ، فتاقت نفوسهم إلىٰ أن يبلغوا من العلم ما بلغت ، أو يدركوا به مثل الذي
الصفحه ١٢٢ :
مقاماً واحداً أحييت به له ديناً ! أو
أمّتُ له فيه باطلاً!! أفهذا شكرك من استحملك ؟! ما أخوفني أن
الصفحه ٥ : الغنية بالعطاء هو انّ كل واحدٍ منهم عليهمالسلام قد تميّز بواحدةٍ من
الخصال أو أكثر، صبغت أيامه، وربّما