البحث في الزيارة والتوسّل
٢٥/١ الصفحه ٥ : حالة من حالات التعامل
الجامد مع أكوام الحجارة والتراب ، كما يصفها البعض ، وإنَّما هي صيغة واعية تمارسها
الصفحه ٦٦ : إنّما يُخشىٰ علىٰ الدين
منهم ، وهذا الذي يصنعه مروان واحدة فقط من الأحدوثات التي أحدثها وسيحدثها
الصفحه ١١٠ : الحَجَر ، إنّما جئت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثمَّ قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٧ : عليهماالسلام
، فقالت الآية انّ أولئك الذين تدعونهم من ملائكة وأنبياء إنّما هم في أنفسهم يبتغون إلىٰ ربِّهم
الصفحه ١٤٨ :
التوسُّل دعاء المخلوقين ، ولا استغاثة بالمخلوق ، وإنّما هو دعاء واستغاثة بالله ، لكن فيه سؤال بجاهه ، كما
الصفحه ٩ : تزرعه في الزائر من شعور بالقرب الأكيد من النبي أو الإمام المَزور.
والأُمّة إنّما تحيا بأسباب ، ومن أهم
الصفحه ١٥ :
إنّ الملك الذي عثر
عليهم كان مؤمناً (١).
وأيّاً كان القائل فالمسجد إنّما يُتّخذ
ليؤتىٰ علىٰ
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: الحديث..
وهذا الإسناد صحيح ، رجاله ثقات ، بلا
خلاف ، وإنّما وقع الكلام في عبيدالله بن عمر
الصفحه ٣٩ :
حفظه ، وقول ابن معين
فيه إنّه صُويلح ، إنّما حكاه عن إسحاق الكوسج ، وأمّا عثمان الدارمي فقال عن
الصفحه ٤٤ : ، وإنّما جاءه
ضعف الإسناد من النعمان ابن شبل.
الثالث
: حديث أبي هريرة : عن رسول الله
الصفحه ٦٥ :
: نعم ، إنّي لم آتِ الحَجَر ، إنّما جئت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ولم آتِ الحَجَر ، سمعت رسول
الصفحه ٧٦ : العبرة في صحَّة هذه الأخبار أو
عدم صحَّتها ، إنَّما العبرة في ملاحظة أنّ ثقافة الزيارة عند الحنابلة لا
الصفحه ٨٢ : وشفقة.
كما اتفقوا أيضاً علىٰ أنّ من فعل
ذلك لغرض التبرك وحده ، فلا بأس به ، ولا نكارة عليه.
وإنّما
الصفحه ٨٩ : محموداً ، فجزاك عن صغيرنا وكبيرنا خير الجزاء ، وصلّىٰ عليك أفضل الصلاة وأزكاها ، وأتمّ التحية وأنماها
الصفحه ٩٥ : ، وإنَّما وقع من بعضهم التمسك بشبهات داحضة تتصل ببعض الشؤون المتعلقة بالزيارة ، وتنحصر هذه الشبهات في ثلاثة