جعفر ، فاستدعىٰ الإمام موسىٰ الكاظم لصحبته ، فقصدوا قبر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فتقدم هارون فسلّم عليه وقال : « السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا ابن عمّ » فتقدم الإمام الكاظم فقال : « السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبه ، أسأل الله الذي اصطفاك واجتباك وهداك وهدىٰ بك أن يصلّي عليك » فقال هارون لعيسىٰ : سمعتَ ما قال ! قال : نعم ، قال هارون : أشهد أنّه أبوه حقّاً (١).
٦ ـ حديث الإمام الجواد عليهالسلام :
قال الشيخ الطوسي : محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيىٰ العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيىٰ ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، قال : سألت أبا جعفر الثاني عليهالسلام عمن زار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قاصداً ، قال : « له الجنّة » (٢).
وسيأتي في « آداب الزيارة » عنهم عليهمالسلام ما يستدل به أيضاً علىٰ استحباب زيارة قبره صلىاللهعليهوآلهوسلم وحثهم عليها وتذكيرهم بفضيلتها.
ثانياً : في زيارة مراقدهم عليهمالسلام :
في حديث أهل البيت عليهمالسلام من الحث علىٰ زيارة مراقدهم والترغيب فيها والتذكير بحكمتها وعوائدها ما يغني المحتاج ، وهذه طائفة منتخبة منها :
١ ـ من حديث الإمام علي عليهالسلام : رواه الشيخ الطوسي عن محمد بن أحمد بن داود ،
_________________________________
(١) تهذيب الأحكام ٦ : ٦ / ٣ ، تاريخ بغداد ١٣ : ٣١ ، وفيات الأعيان ٥ : ٣٠٩ ، سير أعلام النبلاء ٦ : ٢٧٣.
(٢) تهذيب الأحكام ٦ : ١٤ / ٩.
