البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
٤٧٣/١٦٦ الصفحه ٢٤٩ : رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم : « إنّ الله تبارك وتعالى قسم الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهم
قسماً
الصفحه ٢٢ : بعضهم برع في التفسير ، وبعضهم في
الفقه ، وبعضهم في الأدب ، إلى آخر ما هنالك من فنون المعرفة التي كان ابن
الصفحه ٣٧ :
ماذا
بقي من آثاره
كما إنّه كان جميل الذكر فهو أيضاً جليل
الأثر ، وقد فرض بعلمه في شتى فنون معارف
الصفحه ٩٥ : الْعَالَمِينَ) (٥)
على كنهه ما حملت إبل الأرض كتب تفسيرها » (٦).
وأحسب أنّها موضوعة من بعض المتزلفين إلى
الصفحه ١٣٤ :
أنّها منها ، فقبض رسول صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبيّن لنا أنّها منها ، فلم
أكتب بينهما سطر (بِسْمِ
الصفحه ١٣٥ : ـ) (١) خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حتى صعد الصفا ، فهتف يا صباحاه ، فقالوا من هذا؟ فاجتمعوا إليه
الصفحه ١٤٥ : من أهل اليمن
إلى ابن عباس فسأله رجل منهم : أرأيت قوله تعالى : (وَمَنْ كَانَ فِي
هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ
الصفحه ١٥٠ : به كُتبَ له به عشر حسنات ، وإن هو لم يقدر له أن يعمله به كتبت له به حسنة ،
من أجل أنّه مؤمن ، والله
الصفحه ١٧٤ : : إنّما أنزل القرآن على أهل بيتي ،
فأسال عنه آل أبي سفيان؟ أو أسأل عنه آل أبي معيط؟ أو اليهود؟ أو النصارى
الصفحه ٢١٦ : ، فخرج رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم حتى لحق بالغار ، وبات المشركون يحرسون عليّاً ، وهم يظنون أنّه
الصفحه ٢١٨ : ألم تروا إلى حسن حديثه وحلاوة منطقه وغلبته على قلوب الرجال بما يأتي به ،
والله لو فعلتم ذلك ما آمنتم
الصفحه ٣٠٣ :
٤ ـ (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ
آنِيَةٍ)
(١). قال ابن
عباس : « هي التي قد طال آنيها ».
٥ ـ (لَّيْسَ
الصفحه ٣٣٧ : إلى النار فقال
لهارون : يا نبيّ الله أألقي ما في يدي؟ قال : نعم وهو لا يدري ما في يده ويظّن
أنّه ممّا
الصفحه ٣٣٨ :
منهم : هؤلاء يريدون
قتالنا ، فقال الملك : أرجعوا إلى صاحبكم فأخبروه خبرنا » (١).
٦ ـ في تفسير
الصفحه ٣٤٨ : الله صلى الله عليه
وآله وسلم : كانت الأولى من موسى عليه السلام نسياناً ، وقال : وجاء عصفور فوقع
على حرف