البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
١٥١/١٦ الصفحه ٢٥٧ : « كلامه » إلى قوله : هذا ما نزل بمكة « وهي » خمسة وثمانين سورة. وأوّل
ما نزل بالمدينة البقرة ، وآل عمران
الصفحه ٢٦٢ : : وللحافظ أحمد بن محمد بن علي بن
أحمد العاصمي المولود سنة ٣٧٨ هـ كتاب « زين الفتى في شرح سورة هل أتى » ذكر
الصفحه ٢٧٨ : هو من
أوائل سور القرآن نزولاً ، لأنّ جميع سوره مكية ، فيما عدا سورة البيّنة والنصر
والزلزلة
الصفحه ٣٨١ :
يشاء بالمدينة » (١).
فمن قوله هذا عرفنا وجه اختياره النهج
التاريخي في ترتيب السور حسب تاريخ النزول
الصفحه ٤٣٤ :
سورة الفرقان ، بسنده عن سعيد بن جبير قال : « أمرني عبد الرحمن بن ابزي أن أسأل
ابن عباس عن هاتين الآيتين
الصفحه ٤٧٠ :
المحكم من الآيات ، هو ما يسمّيه بالمحكم من السور ، وفسّره بأنّه ما يُسمي
بالمفصّل ، وهو قصار السور لكثرة
الصفحه ٢٢٦ : : « عليّ بن أبي طالب » (١).
ومن
سورة إبراهيم
١ ـ عن ابن عباس في قوله تعالى : (يُثَبِّتُ
اللَّهُ
الصفحه ٢٣٠ :
ومن
سورة المؤمنين
١ ـ عن عبد الله بن عباس ، قال : « قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٢٥٣ :
ومن
سورة الجمعة
١ ـ عن ابن عباس في قوله تعالى : (هُوَ
الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً
الصفحه ٣٢٩ : الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ
اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً)
(١) ».
سورة الكافرون
الصفحه ٣٨٠ :
المدني ، وترتيب سور
كلّ منهما حسب تاريخ نزولها أوّلاً فأوّل. وهو نهج أتخذه الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ٤١١ : ، قال : « كان المسلمون لا يعلمون إنقضاء السور حتى
تنزل (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) علموا أنّ
الصفحه ٤١٣ : عليه الزمان تنزل عليه السورة ذوات عدد ، فكان إذا نزل
عليه الشيء يدعو بعض من كان يكتبه فيقول : ضعوا هذه
الصفحه ٧٥ : نهاية سورة الفاتحة ما يقرب من ثلاثين أثراً عن ابن عباس ، وليس في شيء
منها أثراً واحداً أخذه عن عمر
الصفحه ٨٢ : .
فلنقرأ الحديث كما أخرجه البخاري في
صحيحه : « سورة المتحرم » (١)
، هكذا سمّاها البخاري خلافاً لما في