البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٥٦/١٦ الصفحه ٧٠ : ، واتفقوا على الأصل ، وقد
سبقهم أبو الفتح عثمان بن جني ( ت : ٣٩٢ هـ ) في التوصل الى كنه هذا الأصل حينما
عرف
الصفحه ١٠٢ :
الاصطلاحية على صنوف
التعبيرات اللغوية ، حتى وإن أريد بها معناها الأصل ، لأن ذلك مما يشوه حقيقة
الصفحه ١٠٣ :
لطائف الاستعمال
القرآني كثرة ورود المصدر وصفا إما على سبيل الإسناد خبرا ، أو على سبيل النعت أو
الصفحه ١٠٨ : الإنسانية.
أ ـ في توجيه النفس نحو الترغيب تقف على
« قاصرات الطرف » في حكايتها المجازية من قوله تعالى
الصفحه ١١٨ : الأشياء دون تصور جهة ما. وأما النظر العقلي فهو الدال على أن
الباري فوق المحدثات والممكنات ولو كان له وجه
الصفحه ١٢٠ :
القرآن قائما على
أساس إضافة المعاني الجديدة لمن ليس شأنه أن يتصف بذلك ، ولكنه ارتفع لذلك المستوى
الصفحه ١٦٠ :
سبحانه يضل عن
الإيمان ، وقد قامت الدلائل على أنه سبحانه لا يفعل ذلك لأنه قبيح ، وهو غني عنه
الصفحه ١٦٤ : موضع ذلك ، بل المراد حب
العجل ، فحذف المضاف وأقام مقامه المضاف إليه ، للدلالة على هذه الحقيقة الثابتة
الصفحه ١٧١ : المقتضية للإهلاك ، فكان ذلك من باب تسمية السبب باسم المسبب
على ما يذهبون إليه.
٥ ـ وفي كل من قوله تعالى
الصفحه ٣٣ : باعتبارها
عملا مجازيا يستدل به على وقوع المجاز في القرآن من وجه ، وعلى دلائل الإعجاز
القرآني من وجه آخر
الصفحه ٣٨ :
سبق الى نقطتين مهمتين في خدمة مجاز القرآن :
الأولى
: إشارته منذ عهد مبكر الى مسألة الطعن
على القرآن
الصفحه ٤٢ :
وفي قوله تعالى ( ففتحنا
أبواب السمآء بمآء منهمر (١١)
وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد
الصفحه ٧٤ :
فإن حملنا هذه الآية على ظاهرها ، وهو
عمى العين ، فيكون المعنى من كان في الحياة الدنيا أعمى فهو في
الصفحه ٧٥ :
وفي الآيات هذه عدة شواهد على مجازية
الآية السابقة ، وعلى مجازية الآيات نفسها في عدة دلائل منها
الصفحه ٨٩ : الآيتين
الكريمتين :
فالمراد من الآية الأولى ـ والله العالم
ـ عزم ذوي الأمر على تنفيذ الأمر ، فليس للأمر