( من لعنه الله وغضب عليه ) (١) ، والضالين هم النصارى لقوله تعالى فيهم ( قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا ) (٢) ، ويظهر من الاخبار أنهما يشملهما وكل من خرج عن الحق بعلم أو بغير علم ، وقد مر القول فيه وسيأتي.
١٣ ـ قرب الاسناد : عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه عليهالسلام قال : سألته عن رجل افتتح الصلاة فقرأ السورة ولم يقرأ بفاتحة الكتاب معها؟ أيجزيه أن يفعل ذلك متعمدا لعجلة كانت؟ قال : لايتعمد ذلك ، فان نسي فقرأه في الثانية أجزأه (٣).
وسألته عن الرجل يقرء في الفريضة بفاتحة الكتاب وسورة اخرى في النفس الواحد ، هل يصلح ذلك أوما عليه إن فعل؟ قال : إن شاء قرأ بالنفس الواحد ، وإن شاء في غيره فلا بأس (٤).
وسألته عن الرجل يقرء في صلاته هل يجزيه أن لا يحرك لسانه وأن يتوهم توهما؟ قال : لابأس (٥).
وسألته عن الرجل يصلي أله أن يقرأ في الفريضة فيمر بالاية فيها التخويف فيبكي ويردد الاية؟ قال : يردد القرآن ماشاء وإن جاءه البكا فلا بأس (٦).
وسألته عن الرجل يقرأ سورة واحدة في الركعتين من الفريضة وهو يحسن غيرها فان فعل فما عليه؟ قال : إذا أحسن غيرها فلا يفعل وإن لم يحسن غيرها فلا بأس ، وإن فعل فلا شئ عليه ، ولكن لايعود (٧).
وسألته عن رجل صلى العيدين وحده أو الجمعة هل يجهر فيها بالقراءة؟ قال :
____________________
(١) المائدة : ٦٠.
(٢) المائدة : ٧٧.
(٣) قرب الاسناد ص ١١٨ ط نجف.
(٤ ـ ٥) قرب الاسناد ص ١٢٢ ط نجف.
(٦) قرب الاسناد ص ١٢٣ ط نجف.
(٧) قرب الاسناد : ٩٥ ط حجر ، ١٢٤ ط نجف.
![بحار الأنوار [ ج ٨٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1149_behar-alanwar-85%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

