البحث في مستدرك الوسائل
١٩١/١ الصفحه ١٥٦ : ، اما الباطنة فيمكن ادراكه بها بوجه ، أو أن يوصف بقيام أو قعود . . . وساق الباقي مثله مع شرحه ، إلّا أنه
الصفحه ٣٢١ : / ١ ـ
الشهيد الثاني في شرح النفلية : روي انه يقول في سجدة اقرأ : « الهي آمنّا بما كفروا ، وعرفنا ما انكروا
الصفحه ٣٣ : (١) ، والكفعمي في الجنّة (٢)
، بعد قوله : داراً ، وعيشي قاراً .
وقال الشهيد الثاني
في شرح النفلية : في بعض
الصفحه ١٥٥ :
ومن
شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر طوارق الليل والنهار ، إلا
الصفحه ١٤٣ : تباعدني عنك امين ، [ يا ] (١) رب العالمين ، ثم افتتح الصلاة » ، الخبر .
٤٣٣٧ / ٦ ـ
الشهيد الثاني في شرح
الصفحه ٢٠٥ : / ٤ ـ
الشهيد في النفلية : ويختص العشاء بقراءة الواقعة قبل نومه لأمن الفاقة ، قال الشهيد الثاني في الشرح : رواه
الصفحه ٣٧٠ : مرضت ولا افتقرت ، وقد انتهى بي السن الى ما ترون .
قلت : لهذا الخبر شرح
، وسند نذكره في باب النوادر
الصفحه ٣٨١ : الراحمين .
اللهم لا تدع لنا
بالقرآن ذنبا الا غفرته ، ولا هما الا فرجته ، ولا دينا الا قضيته ، ولا عيبا
الصفحه ٦٧ : ، لا حاجة به إلى اعمالهم .
وأمّا قوله : أشهد أن
لا إله إلّا الله ، فاعلام بأن الشهادة لا تجوز إلّا
الصفحه ٣٢٥ : ) : الا وهي سورة يۤس » .
٤٧٩٣ / ٧ ـ
وقال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : « يا علي اقرأ يۤس ، فان في يۤس
الصفحه ٤١ : الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا
الصفحه ٣٦٤ :
٤٩٤٥ / ١٤٧ ـ
وعنه ( عليه السلام ) : « ما خلق الله تعالى (١) ولا اعلم الا لقارئها في موضع كل ذرة
الصفحه ٢٧ : فعلى وضوء .
٩ ـ ( باب جواز الكلام في الأذان ، وكراهته في الاقامة وبعدها ، إلّا فيما يتعلّق
الصفحه ٣١ :
لا
يكون بين الاذان والاقامة ، الا جلسة » .
٤١٠٦ / ٥ ـ
الصدوق في المقنع : ثم تؤذّن بعد ستّ ركعات
الصفحه ٤٠ : أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال الله تعالى : صدق عبدي انا الله لا إله غيري ، فقال