البحث في النشر فى القراءات العشر
١١٠/١٦ الصفحه ١٤٢ :
( أَيُّهَا
الْمُؤْمِنُونَ ) فى النور و ( يا
أَيُّهَا السَّاحِرُ ) فى الزخرف و ( أَيُّهَ
الصفحه ١٤٥ : الوقف على ما وعلى هذا يكون حرفا زيد صلة للكلام فلا
يفصل من أى قال وعلى الأول يكون اسما لا حرفا وهى بدل
الصفحه ١٨٢ : اختلافهم فى ذلك ونبدأ
أولا بما وقع فى وسط الآى فنقول : إن نافعا وابن كثير وأبا عمرو وأبا جعفر ويعقوب
هؤلا
الصفحه ٣٣٢ : وتقدم ( أيه المؤمنون ) لابن عامر وكذلك اختلافهم فى الوقف عليه فى باب
الوقف على الرسم وتقدم
الصفحه ٣٥٣ : و « صيحة » فاعل أى ما وقعت إلا صيحة وقرأ الباقون بنصبهن على أن « كان »
ناقصة أى ما كانت هى أى الأخذة إلا
الصفحه ٤٤١ : الْمُفْلِحُونَ ) بعد الختمة وهى
خمس آيات فى عدد الكوفة وأربع فى عدد غيرهم. أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد المقرى
الصفحه ٤٦٠ : صلىاللهعليهوسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك أى لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب ؛ قال الغزالى رحمهالله : المراد بالسجع هو
الصفحه ٣٧ : ) و ( الْقَوِيُ
) و ( الْعَلِيُ ) رأس آية. فأميل
للتناسب والسور الممال رءوس آيها بالأسباب المذكورة للبناء على نسق
الصفحه ٧٣ : التجريد
وابن فارس فى جامعه وغيرهم وأطلق أبو العلاء ذلك فى الوقف ولم يقيده بسكون وقيده
آخرون برءوس الآى
الصفحه ١٣٠ : عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ
رَبِّكَ ) وفى غافر و ( كَذلِكَ
حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ ) ، و ( آياتٌ
لِلسَّائِلِينَ ) فى
الصفحه ١٦٤ : ) ، ( مِنْ
دُونِي أَوْلِياءَ ) وفى مريم ثلاث ( اجْعَلْ لِي آيَةً ) ، ( إِنِّي
أَعُوذُ ) ، ( إِنِّي أَخافُ
الصفحه ١٨٠ : ساكن. ثم إن هذا القسم ينقسم أيضا على قسمين (
الأول ) ما يكون فى حشو الآى ( والثانى ) يكون فى رأسها
الصفحه ٢٠٤ :
ثم عرض له خلف إلا
أن يتم قراءة القارئ الثانى إلى انقطاع الآية ثم يستدرك بعد ذلك ما نقص من قرا
الصفحه ٢٨٦ : يكون مبتدءا محذوف الخبر
للدلالة عليه أى وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم وقرأ الباقون بالنصب ( واختلف ) عن أبى
الصفحه ٣٠٠ :
الفراء أن من
العرب من يقول أكلت لحما شاة أى لحم شاة ، وقال بعضهم بل هو ضرورة ، وإن هشاما سهل