البحث في النشر فى القراءات العشر
٤١٥/٣١ الصفحه ٢٩٩ : وقرأ بها أيضا يحيى بن وثاب وسليمان ابن مهران الأعمش وحمران بن أعين
وجماعة من التابعين وقياسها فى النحو
الصفحه ٣٥٢ : وروى ابن العلاف والكارزينى كلاهما عن النخاس
عن التمار عنه بضم الياء وفتح القاف وكذلك قرأ الباقون وانفرد
الصفحه ٣١ :
العرب وأصواتها.
وقال أبو بكر بن أبى شيبة : حدثنا وكيع. حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال كانوا يرون
أن
الصفحه ١٣٥ :
هذا وقطع فيه
بالهاء عن البزى ولم يقرأ بالهاء إلا على ابن غلبون كما نص عليه فى جامع البيان «
وها
الصفحه ١٣٨ : ءة أبى عمرو ابن عامر وحمزة والكسائى ويعقوب
وخلف. و ( نُنْجِ
الْمُؤْمِنِينَ ) فى يونس والواد فى أربعة
الصفحه ٤٦٦ : ) الشيخة ست العرب بالإسناد المتقدم إلى الحافظ أبى بكر البيهقى قال
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ. أنا أبو بكر
الصفحه ٨٩ :
من العرب إنما ورد فى هاء التأنيث خاصة قال وقد بلغنى أن قوما من أهل الأداء منهم
أبو مزاحم الخاقانى
الصفحه ١١٠ : كالوصل
واستثنوا ( فَلْيَكْفُرْ إِنَّا ) ، و
( انْحَرْ إِنَ ) قال ولا حجة لهم
الا الرواية وكذا قال ابن
الصفحه ١٢٨ : كتب العربية ، وأكثر خط المصاحف
موافق لتلك القوانين لكنه قد جاءت أشياء خارجة عن ذلك يلزم اتباعها ولا
الصفحه ١٥٩ : على بعض الفضلاء فكيف بغيرهم؟ فهذا إمام العربية أبو عبد الله
بن مالك رحمهالله جعل إلا فى قوله تعالى
الصفحه ٤٥٢ : أول هذا الفصل الحديث المرفوع عن النبى صلىاللهعليهوسلم من طريق ابن كثير فى أنه كان يدعو عقب الختم
الصفحه ٣٠ :
وفتح متوسط.
فالشديد هو نهاية فتح الشخص فمه بذلك الحرف. ولا يجوز فى القرآن بل هو معدوم فى
لغة العرب
الصفحه ٨٢ : .
فتبدل فى الوقف هاء وقد أمالها بعض العرب كما أمالوا الألف. وقيل للكسائى إنك تميل
ما قبل هاء التأنيث فقال
الصفحه ٢٣٣ : ممتنع لصحة الرواية
واستعماله عن الفراء والعرب فى غير موضع. وقد ذكر الديوانى فى شرحه جميع الأصول أن
الصفحه ٣٢ : الفتح
والإمالة فما من كلمة تمال إلا وفى العرب من يفتحها ولا يقال كل كلمة تفتح ففي
العرب من يميلها. قالوا