البحث في النشر فى القراءات العشر
٢٦٣/٤٦ الصفحه ٤٦ : منه
وأمالهما يحيى عنه على ما تقدم واختلف فيه عن ابن ذكوان على غير ما تقدم فأمال
الراء والهمزة جميعا
الصفحه ٧٢ :
الهذلى ولم يمل
أحد الطاء مع فتح الهاء والله تعالى أعلم
تنبيهات
( الأول ) أنه كل
ما يمال أو
الصفحه ٧٤ : وقف عليها انفصلت من الساكن تنوينا كان أو غير
تنوين وعادت الإمالة بين اللفظين بعودها على حسب ما تأصل
الصفحه ٨٢ : .
فتبدل فى الوقف هاء وقد أمالها بعض العرب كما أمالوا الألف. وقيل للكسائى إنك تميل
ما قبل هاء التأنيث فقال
الصفحه ٨٨ : ممالة مع ما قبلها أو أن الممال هو ما قبلها وأنها نفسها ليست ممالة فذهب جماعة
من المحققين إلى الأول وهو
الصفحه ٨٩ : ء التأنيث وغيرها. وأما الهاء من هذه فانها لا تحتاج إلى إمالة لأن ما قبلها
مكسور والله أعلم.
( الخامس ) لا
الصفحه ٩١ : يوصف بإمالة ولا تفخيم بل هو تبع لما قبله فلو
ثبت إمالة ما قبله بين اللفظين لكان ممالا بالتبعية كما
الصفحه ١٠٠ : المضمومة فى حرفين وهما : عشرون
( كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ ) ففخمها منهم أبو
محمد صاحب التبصرة والمهدوى
الصفحه ١٠٥ : الكلمة نحو ( يَسِّرْ ) فى الفجر و
( الْجَوارِ ) فى الشورى.
والرحمن. والتكوير و ( هارٍ ) فى التوبة. على
ما
الصفحه ١١٨ : وجود النص بخلافه على ما ادعاه وذلك كله غير مسلم
له ولا موافق عليه. فأما ادعاؤه أن الضمة تمال فى مذعور
الصفحه ١٢٠ :
باب الوقف على
أواخر الكلم
تقدم أول الكتاب
حد الوقف وأن له حالتين : الأولى ما يوقف عليه وتقدمت ثم
الصفحه ١٢٤ : ء الهمدانى وأبو الحسن الحصرى وغيرهم.
واليه أشار الحصرى بقوله :
واشمم ورم ما لم
تقف بعد ضمة
الصفحه ١٤٢ :
الثانى ) من الاثبات وهو من الالحاق أيضا وهو إثبات ما حذف لفظا وهو مختلف فيه
ومتفق عليه ( فالمختلف فيه
الصفحه ١٥٣ : وأم مع ما وأن المفتوحة المخففة مع ما وإن المكسورة المخففة مع لا ، وكالوهم ،
ووزنوهم أما : ( أل ) فإنها
الصفحه ١٥٦ : ء ومشايخ الإقراء فى جميع
الأمصار هو ما قدمنا أول الباب فانه هو الأحرى والأولى بالصواب وأجدر باتباع نصوص