للنساء (١) وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الحلم ، واتباع العلم ، وما يقرب من الله زلفى ، وطوبى لهم وحسن مآب.
٧٣ ـ وقال عليهالسلام : ما أطال [ ال ] عبد الامل إلا أنسا [ ه ] العمل.
٧٤ ـ وقال عليهالسلام : ابن آدم أشبه شئ بالمعيار : إما ناقص بجهل ، أو راجح بعلم.
٧٥ ـ وقال عليهالسلام : سباب المؤمن فسق ، وقتاله كفر ، وحرمة ماله كحرمة دمه.
٧٦ ـ وقال عليهالسلام : ابذل لاخيك دمك ومالك ، ولعدوك عدلك ، وإنصافك وللعامة بشرك وإحسانك ، تسلم على الناس يسلموا عليك.
٧٧ ـ وقال عليهالسلام : سادة الناس في الدنيا الاسخياء ، وفي الاخرة الاتقياء.
٧٨ ـ وقال عليهالسلام : الشئ شيئان : فشئ غيري لم أرزقه فيما مضى ، ولا آمله فيما بقي ، وشئ لا أناله دون وقته ، ولو أجلبت عليه بقوة السماوات والارض فبأي هذين أفنى عمري.
٧٩ ـ وقال عليهالسلام : إن المؤمن إذا نظر اعتبر ، وإذا سكت تفكر ، وإذا تكلم ذكر ، وإذا استغنى شكر ، وإذا أصابته شدة صبر ، فهو قريب الرضى ، بعيد السخط يرضيه عن الله اليسير ، ولا يسخطه الكثير ، ولا يبلغ بنيته إرادته في الخير ، ينوي كثيرا من الخير ويعمل بطائفة منه ، ويتلهف على مافاته من الخير كيف لم يعمل به (٢). والمنافق إذا نظر لها ، وإذا سكت سها ، وإذا تكلم لغا (٣) وإذا استغنى طغا ، وإذا أصابته شدة ضغا (٤) فهو قريب السخط بعيد الرضي ، يسخط على الله اليسير ، ولا
____________________
(١) المواتاة : المطاوعة.
(٢) تلهف أى حزن عليه وتحسر.
(٣) «لها» أى لعب. «سها» أى غفل ونسى وذهب قلبه إلى غيره. و «لغا» أى خطأ وتكلم من غير تفكر وروية.
(٤) «ضغا» أى تذلل وضعف.
![بحار الأنوار [ ج ٧٨ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1105_behar-alanwar-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

