قائمة الکتاب
القسم الأول : مدخل إلى دراسة السيرة
الباب الأول : تدوين التاريخ بين الدوافع والأهداف
الفصل الأول : صفات النبي صلّى الله عليه وآله
الفصل الثاني : سياسات تستهدف الجذور
الفصل الثالث : أين؟ .. وما هو البديل؟!
الفصل الرابع : القصاصون يثقفون الناس رسميا
الباب الثاني : تدوين التاريخ .. الآثار والنتائج
الفصل الأول : بين الدوافع والأهداف والآثار والنتائج
3 ـ التأثر بأهل الكتاب :
١٩٦الفصل الثاني : لا بد من إمام
الفصل الثالث : اجراءات وضوابط مشبوهة
الفصل الرابع : الضوابط الصحيحة للبحث العلمي
الفهارس :
البحث
البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
إعدادات
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١ ]
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١ ]
المؤلف :السيد جعفر مرتضى العاملي
الموضوع :سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)
الناشر :دار الحديث للطباعة والنشر
الصفحات :326
الاجزاء
تحمیل
وقد روى مثل ذلك وهب بن منبه أيضا ـ الذي كان أيضا في الأساس من أهل الكتاب ـ فقد جاء في رواية مطولة له قوله : «يا رب ، إني أجد في التوراة قوما أناجيلهم في صدورهم ، يقرؤونها ، وكان من قبلهم يقرؤون كتبهم نظرا ، ولا يحفظونها ، فاجعلهم أمتي ، قال : تلك أمة محمد» (١).
فلعل كعب الأحبار ، وغيره ممن كان مقربا من السلطة قد استفاد من حسن الظن به من قبل الصحابة والحكام ، فألقى هذا الأمر إليهم ، وهم غافلون ، فوافق قبولا منهم ، بسبب ما كانوا يعانونه من مشكلات ألمحنا إليها آنفا.
ومما يشير إلى أن السلطة كانت تختزن في وعيها شيئا من ذلك هو التعليل الذي جاؤوا به حينما أرادوا إحراق ما جمعوه من أحاديث كتبها الصحابة عن رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، حيث ذكروا : أن سبب إقدامهم على هذا الأمر هو الالتفات إلى أن أمما كانوا قبلهم كان بينهم كتاب الله ، فلما كتبوا أقوال علمائهم أكبوا عليها ، وتركوا كتاب الله (فراجع ما تقدم).
والملفت للنظر هنا : أن يتخيل هؤلاء المساواة فيما بين أقوال النبي «صلى الله عليه وآله» الذي لا ينطق عن الهوى ، وبين أقوال علماء أهل الكتاب الذين كانوا يخلطون الحق بالباطل عن عمد وإصرار في كثير من الأحيان ، إن لم يكن في أكثرها.
__________________
(١) راجع : البداية والنهاية ج ٦ ص ٦٢ ونزهة المجالس ج ٢ ص ١٩٩.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1092_alsahih-mensirate-alnabi-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
