قائمة الکتاب
القسم الأول : مدخل إلى دراسة السيرة
الباب الأول : تدوين التاريخ بين الدوافع والأهداف
الفصل الأول : صفات النبي صلّى الله عليه وآله
الفصل الثاني : سياسات تستهدف الجذور
الأسوة والقدوة :
٥٥الفصل الثالث : أين؟ .. وما هو البديل؟!
الفصل الرابع : القصاصون يثقفون الناس رسميا
الباب الثاني : تدوين التاريخ .. الآثار والنتائج
الفصل الأول : بين الدوافع والأهداف والآثار والنتائج
الفصل الثاني : لا بد من إمام
الفصل الثالث : اجراءات وضوابط مشبوهة
الفصل الرابع : الضوابط الصحيحة للبحث العلمي
الفهارس :
البحث
البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
إعدادات
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١ ]
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١ ]
المؤلف :السيد جعفر مرتضى العاملي
الموضوع :سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)
الناشر :دار الحديث للطباعة والنشر
الصفحات :326
الاجزاء
تحمیل
الأسوة والقدوة :
إن من المقبول والمسلم به لدى الجميع ، نظريا على الأقل : أن قول النبي «صلى الله عليه وآله» ؛ وفعله ، وتقريره حجة ، ودليل على الحكم الشرعي ، وقد قال تعالى : (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)(١).
وقال : (وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(٢).
وذلك يعني : أنه لا بد من تتبع أقواله ، وأفعاله ومواقفه «صلى الله عليه وآله» ، لمعرفة ما يتوجب على المكلفين معرفته في نطاق التزامهم بالحكم الشرعي ، والتأسي بالرسول الأكرم «صلى الله عليه وآله».
كما أن ذلك يعني : أن النبي «صلى الله عليه وآله» معصوم في كل قول أو فعل ، أو موقف يصدر عنه ، ولا تختص عصمته بمقام التبليغ القولي للأحكام ، كما ربما يوهمه بعض ما يزعمونه في هذا المقام.
ولأجل ذلك فإن من المفترض أن يتناقل الناس كل ما يصدر عن النبي «صلى الله عليه وآله» من قول وفعل عبر الأجيال ، وأن يدونوه ويحفظوه ،
__________________
(١) الآية ٢١ من سورة الأحزاب.
(٢) الآية ٧ من سورة الحشر.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1092_alsahih-mensirate-alnabi-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
