وقال السيد محمد خليل الموسوي في ظهر الصفحة الأولى عند ما يذكر فهرس الأبواب ما هذا ترجمته :
« إن هذه النسخة المطبوعة قد قوبلت وصححت مرة بعد » « مرة وكرة بعد كرة على النسخ المتعدده ولما كان نسخ الكتاب » « مختلفا بالزيادة والنقيصة جعلنا الزيادات في حاشية الكتاب « ليكون أتم وأصح وبحمد الله والتوجه من مولانا إمام الزمان عليهالسلام » « قد وفقنا لجمع النسخ المتعددة من الأماكن المتكثرة لهذا المجلد » « الثالث عشر وسائر الأجزاء وبذل العلماء جمعا ومنفردا » « جهدهم في تصحيحها فأرجو أن يكون نسختنا هذه أصح من سائر » « النسخ وما توفيقي إلا بالله وأنا أحقر السادات ابن محمد حسين » « محمد خليل الموسوي الأصفهاني الإمامي ».
فمن المعلوم أن هذه النسخ التي أتيحت لهؤلاء المصححين وقابلوا النسخة عليها وصححوها جمعا ومنفردا لو أتيحت لنا وأنى وأين لم يكن في عرض النسخة عليها ثانيا كثير جدوى ولذلك أغفلنا عن طلب النسخ المخطوطة.
اللهم إلا أن نجد نسخة المصنف قدسسره فيكون عرض النسخة عليها من الواجب الحتم.
فمن كان من العلماء والفضلاء عنده نسخة من تلك النسخ أو عنده خبر عن ذلك فليراجعنا خدمة للدين وأهله ونشكره الشكر الجزيل.
أقول : وهذا الذي ذكره من اختلاف النسخ بالزيادة والنقيصة هو الذي كان يخافه المؤلف قدسسره في حياته فوقع ذلك بعد وفاته قال قدسسره على ما في ج ١ ص ٤٦ من الطبعة الجديدة ـ :
![بحار الأنوار [ ج ٥١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1007_behar-alanwar-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

