البحث في غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
٣١٤/١٠٦ الصفحه ١٥٧ : ، وكثرة الفتن ، كل ذلك عوامل مباشرة في حصول الاضطراب عند ذوي النفوس
الضعيفة من الشيعة ، وتزلزل عقيدتهم
الصفحه ١٥٩ : . ويدلُّ على ذلك ما في
الحديث المؤلّم الآتي :
٣ ـ عن سدير الصيرفي ، والمفضّل بن عمر
، وأبي بصير, وابان
الصفحه ١٦٤ : في دلائل الإمامة ، والاربلي في كشف الغمّة ؛ كلاهما
من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب مع التصريح بهذا
الصفحه ١٦٨ : بعضهم تزويد الإمام
المهدي عليهالسلام بمثل هذه
القدرة على الاختفاء! وهو استكثار في غير محله ؛ لأنّ توقّف
الصفحه ٢٢٦ :
الامويين ومهدوية
عمرهم.
ومن هنا وضعوا على لسان الإمام الباقر عليهالسلام ما أخرجه ابن سعد في
الصفحه ٢٣٣ :
تنصره ملائكة بدر الكبرى في حروبه (١) ، وينزل عيسى بن مريم فيصلي خلفه (٢) ، ويفتح الله على يده
الصفحه ٢٣٦ :
ومولى هند بنت أسماء الذي أخرج له ابن
عساكر ، لا عين له ولا أثر في مصادرهم ، فهو نكرة مهمل غارق في
الصفحه ٢٥٠ :
المدينة إلى الربذة
مصفّدين بالأغلال ، ومنها إلى طوامير العراق في الهاشمية عاصمة أخيه السفّاح. وهنا
الصفحه ٢٥٨ :
عبد الله في ريعان
شبابه! اتّضح ما في الكلام المذكور من خلط وتهافت.
والصحيح هو براءة سائر
الصفحه ٢٥٩ :
لكي تؤتي ثمارها في
القضاء على الظلم والفساد وإفشاء العدل والمساواة بين الناس.
وهذا القدر لابدّ
الصفحه ٢٦٤ :
حسن ، وحسن بن جعفر
بن حسن ، وطباطبا إبراهيم بن إسماعيل بن حسن ، وعبد الله بن داود ، فصفدوا في
الصفحه ٢٦٨ :
ومنها قوله في محمد
هذا : « إنه يقتل عند أحجار الزيت » وكقوله عليهالسلام
فيه أيضاًً : « يأتيه سهم
الصفحه ٢٧٢ : (١) ، وفيه ما يوضح الاختلاف الحاصل في
الكنية أيضاًً ، فمحمد بن عبد الله قد تكنّى ـ كما مرّ ـ بـ : ( أبي عبد
الصفحه ٢٩٠ : ، وأبوه ليس بذاك » (٢).
وأخرج الحديث المذكور الخطيب البغدادي
في تاريخه من رواية محمد ابن مخلد بن حفص
الصفحه ٢٩٤ : أحاديث الرايات السود التي صحّ الحديث
بخروجها من المشرق في آخر الزمان لنصرة الإمام المهدي عليهالسلام