البحث في غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
١٤٣/٩١ الصفحه ١٠٠ : ، ذلك الحديث الذي وصفه ابن القيم بقوله : « وهو حديث
مشهور عند أهل الفن ويستغنى عن
الصفحه ١٠٣ : بولادة ابنه الإمام المهدي عليهالسلام ، وشهادة الأصحاب بذلك ، فضلاًً عن
الخدم والجواري فتحتاج إلى كتاب
الصفحه ١٠٦ : أوصياءً منهم عليهمالسلام ، وبقي الموعود المنتظر الثاني عشر ابن
الإمام العسكري عليهالسلام.
وإن الأمة
الصفحه ١٠٨ :
أبي العلاء (١) وعبد الأعلى (٢) وأيوب بن الحرّ (٣) وأبو بكر الحضرمي (٤) وعبد الله ابن أبي يعفور
الصفحه ١١٣ :
وكل هذا يعزّز ما ذكرناه سابقا في حكم
مَن أنكر الإمام المهدي ابن الإمام الحسن العسكري عليهماالسلام.
الصفحه ١١٦ :
، وقول الواقفية بمهدوية ابنه الإمام الكاظم بعد وفاته عليهالسلام.
ومن هنا نفى الإمام الصادق
الصفحه ١٣٧ : عليّ بن محمد ، ثم الحسن بن عليّ ، ثم سميّي وكنيي
حجة الله في أرضه ، وبقيّته في عباده ابن الحسن بن على
الصفحه ١٤٤ : الآبي (٢) ، وكتاب الشفاء والجلاء في الغيبة
لأحمد ابن على الرازي (٣)
، وكتاب الغيبة لأحمد بن محمد بن
الصفحه ١٤٨ :
قبل كونه فكان كما
تضمّنه » (١).
كما شهد بهذا أيضاًًً ابن قبة الرازي
وهو من فحول متكلمي الإمامية
الصفحه ١٥١ : تعالى عليهم ؛ لأنّهم عليهالسلام
« محدّثون » كما مرّ في كلام ابن خلدون ما يشير إلى هذا ، وفي الصحيح عن
الصفحه ١٥٩ : قلوبهم من طول غيبته ... » (١).
هذا وقد مرّ الكلام عن الجَفْر واعتراف
ابن خلدون ، والجرجاني ، وصاحب كشف
الصفحه ١٦٢ : ، وحازم بن حبيب ، وعبيد بن زرارة ، والمفضّل ابن عمر ، كما ورد حديث
الغيبتين على لسان إمامنا الباقر
الصفحه ١٦٣ : الأسدي
وبقي في السفارة بحدود خمس سنين ، ثم جاء من بعد وفاته رضياللهعنه ( سنة / ٢٦٥ هـ تقريباً ) ابنه
الصفحه ١٦٨ : العادل ، وظهور دولة الحقّ.
ومن ثَمَّ فإنّ ولادة الإمام المهدي ابن
الإمام العسكري عليهماالسلام
التي
الصفحه ١٨٠ :
) (٢) » (٣).
ويوضح المعنى المذكور ، ما أخرجه
النعماني في كتاب الغيبة ، عن أحمد ابن الحسن الميثمي ، عن رجل من أصحاب