البحث في غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
٣١٤/٩١ الصفحه ٢١٥ : الحميرى ، وكان
يلقى له وسائد في مسجد الكوفة يجلس عليها ، وكان يؤمن بالرجعة » (٤).
السيد الحميري يودع
الصفحه ٢١٨ : حينه
فميلك من في شرقها والمغرب
١٩ بذاك أدين الله سرّاً وجهرة
الصفحه ٢٣٨ :
وعلّق عليه السمهودي بقوله : « أي : بل
هو مهدي من جملة المهديين غير الموعود به في آخر الزمان
الصفحه ٢٥١ : الأخرى في
مهدوية ابنه محمد (٢)
، وهكذا اغترّت العامة بكلامه ، وخدع حتى الفقهاء بها لمنزلة قائلها ، وفضله
الصفحه ٢٥٢ : . وكان من فقهاء
المدينة » (٢)
، كما ان مالك بن أنس حين استُفتي في الخروج مع محمد بن عبد الله ، وقيل له
الصفحه ٢٦٦ : عليهماالسلام : إنّي ـ فديتك ـ ما أمر محمد هذا؟ قال
: فتنة ، يُقتل فيها محمد عند بيت رومة ، ويقتل أخوه لأبيه
الصفحه ٢٧١ : أبو
الحسن الآبري ( ت/ ٣٦٣ هـ ) في كتابه ( مناقب الشافعي ) بأن الأصل في هذه الزيادة
هو أبو الصلت زائدة
الصفحه ٢٧٣ :
المهدي عليهالسلام.
جدير بالذكر أنه لا يوجد في عالم
الرواية سوى حديثين فقد في خصوص كون نسب
الصفحه ٢٨٠ : شيخ كبير ، قتله الحسنيون بعدما أبي عن بيعة محمد هذا ، لحديث رواه عن
الإمام الباقر عليهالسلام
في مصرعه
الصفحه ٢٩٧ : في ترجمته ، قال ـ بعدما أورد له حديثاً في
البسملة ـ : « قال الذهبي : هذا إسناد متصل ، لكن ما علمت
الصفحه ٣١٠ : وفاته ؛ إذ لم نجد من زعم له ذلك في حياته.
وسأله آخر ـ كما في رواية خلّاد الصفار
ـ قائلاً : هل وُلِدَ
الصفحه ٥ :
وارتداء ثوبي الإحرام يكون إشعاراً بدخول الحاج في حرم الله سبحانه وحدود مملكته
الشرعية التعبدية كما يغير
الصفحه ٢١ :
وارتداء ثوبي الإحرام يكون إشعاراً بدخول الحاج في حرم الله سبحانه وحدود مملكته
الشرعية التعبدية كما يغير
الصفحه ٥٤ : هوية الإمام
المهدي عليهالسلام من بين
الذرية الطاهرة غير معلوم في حديث الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٨١ : يقال بأن معرفة الصحابة بأهل البيت كانت مقتصرة على أصحاب الكساء عليهمالسلام ، في حين أشار الحديث إلى