البحث في غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
٣٠١/٦١ الصفحه ٢٤٦ :
فتنتهم وانحرافهم ؛
فماذا يتوقع بعد هذا إذن أن يقوله الإمام الصادق عليهالسلام
في تلك الدولة
الصفحه ١٢٦ : بانظباقها على غير
المراد ، مرورا بكون من سيغيب هو الثاني عشر من أهل البيت عليهمالسلام وآخرهم ، وأنّه السادس
الصفحه ٩٠ : للمتمسك بهما عاصما من الضلالة ، إنما هو الثقل المتمثّل بهذا
العدد من الأئمة لا غير ، وأنه ليس للأُمة أن
الصفحه ١٢١ : قال : « قال أبو عبد
الله عليهالسلام : إن في
صاحب هذا الأمر سنناً من الأنبياء عليهمالسلام
: سنة من
الصفحه ٢٧٩ : الله ـ يدّعي هذا
الأمر ويتسمى بالمهدي! فقال : ما لي وله ، ما هو به ، ولا من أبيه ، وإنه لابن أم
ولد
الصفحه ٣٠٤ :
« أراناها الله
خراباً ، أو : أخربها بأيدينا » فنهاه الإمام الصادق عليهالسلام
؛ لإمكان أن تكون
الصفحه ٩٤ :
منهم فإنهم هم
المستحقّون لاسم الخليفة على الحقيقة ... » (١).
الثاني : إنّ هؤلاء الاثني عشر
الصفحه ٢٧٤ : عبد الله جعفر بن محمد » (٢) ، وأنه حين صارحهم في اجتماعهم بحقيقة
الأمر ونهض عليهالسلام ، تفرقوا
ولم
الصفحه ١٢٧ : القائم واسع الصدر ، مسترسل المنكبين ،
عريض ما بينهما. فقال : يا أبا محمد! إنّ ابي لبس درع رسول الله
الصفحه ١٨٣ :
وما تأمرني لو ادركت
ذلك الزمان؟ قال : ادع الله بهذا الدعاء : ( اللهم عرّفني نفسك ، فإنّك إن لم
الصفحه ٢٥١ : ،
وشرفه ، ونسبه الكريم ؛ من أمثال الفقيه عبد الله بن جعفر بن عبدالرحمن بن المسوّر
بن مخرمة الزهري ، الذي
الصفحه ٨٦ :
مخلّف فيكم الثقلين
: كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، حبل ممدود بينكم وبين الله ما إن تمسّكتم به لن
الصفحه ١٩١ :
ورواه الشيعة كلهم ، ويكفي أنه وكل القوابل على نساء الإمام العسكري عليهالسلام وإمائه بعد وفاته ليفتشهن
الصفحه ١١ :
وقال سبحانه :
( وَمَنْ يَتَّقِ
اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرزُقْهُ مِنْ
حَيْثُ لا
الصفحه ٢٧ :
وقال سبحانه :
( وَمَنْ يَتَّقِ
اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرزُقْهُ مِنْ
حَيْثُ لا