البحث في غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
٣٠١/٣١ الصفحه ٢٦٦ : الله عليهالسلام
: « إنّ الزيديّة والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله ، فهل له من سلطان؟ فقال
الصفحه ٣١٣ : : « قلت له : إن كان كون ـ ولا
أراني الله ذلك ـ فبمن أئتمُّ؟ قال : فأومأ إلى ابنه موسى عليهالسلام ، قلت
الصفحه ٢٥٢ : . وكان من فقهاء
المدينة » (٢)
، كما ان مالك بن أنس حين استُفتي في الخروج مع محمد بن عبد الله ، وقيل له
الصفحه ٢٦٠ :
ولهذا نجد أول عمل قام به المنصور بعد
قتله محمد بن عبد الله أنه استدعى الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٩٦ : : « مع القائم عليهالسلام من العرب شيء يسير ، فقيل له : إنّ من
يصف هذا الأمر منهم لكثير! قال : لابد للناس
الصفحه ٣٠٢ : أخذه بحكم الطاغوت وقد أمر الله أن
يكفر به ، قال الله تعالى : ( يريدونَ أن يتحاكموا
إلى الطّاغوت وقد
الصفحه ٩٨ : طالب عليهالسلام
، عن أبي عبد الله عليهالسلام
قال : « قلت له : إن كان كون ـ ولا أراني الله ـ فبمن
الصفحه ١٧٧ : إلاّ به؟ ، فقلت : بلى ، فقال عليهالسلام : شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأن
محمداً عبده ورسوله
الصفحه ٢٨٥ : الله بن الحسن بمحضر منه
ومن أخيه السفاح قائلاً : « إن هذا الأمر والله ليس إليك ولا إلى إبنيك ، وإنّما
الصفحه ٣١١ : السندي بن
شاهك ببغداد وبأمر هارون الرشيد العباسي لعنه الله ؛ أنه حي لم يمت ولا يموت حتى
يملك شرق الأرض
الصفحه ٩٥ : ، قد اشتهرت من طرق كثيرة ،
فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان عُلم أن مراد رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٣٩ : ، حتى
أنه ما ضرب أحداً في سلطانه غير رجل واحد تناول من معاوية ، فضربه هذا ( المهدي )
ثلاثه اسواط
الصفحه ١٠٣ : وياسين؟
إنّ الذين أطاعوا الله ورسوله في آل
محمد صلىاللهعليهوآله ما كان
التصديق بانباء الغيب عندهم
الصفحه ١٦٢ : رسول الله! وأنى يكون ذلك؟ قال صلىاللهعليهوآله
: إذا غاب عنهم المهدي وأيسوا منه » (١).
كناية عن طول
الصفحه ٢٦٢ : شهر آشوب : « أنه
لما بويع محمد بن عبد الله بن الحسن على أنه مهدي هذه الأمة جاء أبوه عبد الله إلى