البحث في غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
٥٢/١ الصفحه ١٥٠ : الثاني ، مبحث العلم
الواحد الحادث هل يجوز تعلّقه بمعلومين؟ ما هذا نصّه : « وفي كتاب قبول العهد الذي
كتبه
الصفحه ٨٢ : سيأتي في القاعدة الرابعة ، وفيهم من علم أسماءهم عليهمالسلام من رسول الله صلىاللهعليهوآله مباشرة
الصفحه ٣٨ : عليهالسلام
وفعله وقوله وتقريره تجسيداً حيّاً لحركة الرسالة في خطواتها الفكرية والروحية
والعلمية ، في مساحات
الصفحه ٤٣ : ، وجاهد جهاداً علمياً
عظيماً ، حتى تمكّن بحكمته وعطائه وعلمه وإخلاصه لله عزّ شأنه وتفانيه في دين جدّه
الصفحه ١٥١ :
( ت / ١٢٧٠ هـ ) ، بشأن علم الخواص ، قال : « إنّهم أُظْهِرُوا أو أُطلعُوا ـ
بالبناء للمفعول ـ على الغيب ، أو
الصفحه ٣٢١ : إعتقاد
بمهدويته.
بيان التطور العلمي
في زمان الظهور :
ولعل أروع الأدلّة التي ساقها الإمام
الصادق
الصفحه ٩٢ : ، أعطاهم الله
علمي وفهمي ، وأنت منهم ياحسن » (٤).
٣ ـ وعن إبراهيم بن مهزم ، عن أبيه ، عن
الإمام الصادق
الصفحه ١١٩ : ء في حالة تاهّب وانتظار مع بيان فضل
الانتظار بانه من أنواع العبادة ، علم انّ الهدف أن وراء ذلك إنّما هو
الصفحه ١٢٠ :
كثيرة تعنى بشؤون
المستقبل ، فضلاًً عن وجود مجلات علمية متخصصة بالدراسات المستقبلية.
ومن هنا صار
الصفحه ١٢٣ :
تفصيلاً ، وخير ما يدلُّ على سبق مفهوم الغيبة إلى علم الأصحاب ، هو استفسار سدير
الصيرفي ـ في هذا الحديث
الصفحه ١٤٩ : وغيرهما ، ومن ثم فإّّن ما في موضوع كتابنا هذا أقوى
من كل شهادة على علم الشيعة بالغيبة قبل حدوثها
الصفحه ٢٢٧ : المهدي عليهالسلام كنار على علم ، وإليك صورة واضحة عمّا
نطقت به أحاديثه الشريفة في المهدي عليهالسلام
الصفحه ٢٤٥ :
شوهاء مخشيّة ،
وقطعاً جاهليّةً ، ليس فيها منار هدى ، ولا علم يُرى » (١).
ونتيجة لهذه الأحاديث
الصفحه ٣١٠ : إلى
أجلي أدنى إلى ما يدّعون » (٢)
وهذا الحديث يعرب عن علمه عليهالسلام
بما سيقوله سفهاء الناووسية بعد
الصفحه ٤٦ : على الحقيقة المهدوية الناصعة.
ومن هنا قام الإمام الصادق عليهالسلام بتهيئة الأجواء العلميّة لفهم