بما حيث لنا من الحيث فالله تبارك وتعالى داخل في كل مكان وخارج من كل شيء ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ ) لا إله إلا هو العلي العظيم ( وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ).
______________________________________________________
قوله : لا تدركه الأبصار ، دليل على نفي التمكن في المكان فإن كل متمكن في المكان مما يصح عليه الإدراك بالأوهام ، وقوله : وهو يدرك الأبصار ، على شهوده عقلا وحضوره علما ، وقوله : لا إله إلا هو العلي العظيم ، على عدم كونه داخلا في شيء دخول الجزء العقلي والخارجي فيه ، وقوله : وهو اللطيف الخبير ، يدل على جميع ذلك.
انتهى الجزء الأول حسب تجزئتنا من هذه الطبعة ويليه الجزء الثاني إنشاء الله تعالى وأو له « باب النهي عن الجسم والصورة ».
وقد تم بحمد الله وتوفيقه تصحيحا وتعليقا في ٨ رمضان المبارك من سنة ١٣٩٣.
|
وأنا العبد المذنب الفاني : |
السيد هاشم الرسولي المحلاتي |
![مرآة العقول [ ج ١ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F944_meratol-oqol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
