الأخذ بها فضيلة وتركها إلى غير خطيئة.
تم كتاب فضل العلم والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
______________________________________________________
أي العمل على وفقها ، والقول بوجوبها أو مفادها هدى ، وتركها قولا وفعلا ضلالة ، وقوله وسنة في غير فريضة ، يحتمل المعنيين الأولين ، وقوله إلى غير خطيئة أي ينتهي إلى غير خطيئة أو هو من غير خطيئة أو هو غير خطيئة لأنه ترك ما جوز الشارع تركه ، ولم يوجب فعله ، وأما عدم القول به لعدم الاطلاع عليه فليس بخطيئة ، وأما عدم القول للإنكار بعد ما اطلع على السنة فهو على حد الشرك بالله ، كذا ذكره بعض الأفاضل.
٢٣٣
![مرآة العقول [ ج ١ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F944_meratol-oqol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
