في التدبير وإصلاح الأمور التي يتوقف عليها الرئاسة والخلافة ، فهو عليهالسلام كان ( أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها ) وكانوا هم الغاصبين حقه ، وأما إراءتهم مصالحهم فلا يدل على كونهم على الحق ، لأن ذلك كان لمصلحة الإسلام والمسلمين لا لمصلحة الغاصبين ، وجميع تلك الأمور كان حقه عليهالسلام قولا وفعلا وتدبيرا فكان يلزمه القيام بما يمكنه من تلك الأمور ، ولا يسقط الميسور بالمعسور.
١٤٠
![بحار الأنوار [ ج ٣١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F937_behar-alanwar-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

