البحث في المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة ٥٤/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٦٦ : الدين ويبغي
لدين الله الغوائل ، وأنّه عدو لله ولرسوله ...
والذي يهمّا هنا هو ردّ
معاوية بن أبي سفيان
الصفحه ٧٤ : المؤمنين » ـ في الإمامة ـ من كتب العلّامة شرف الدين رحمهالله المهمّة ، وكان من
ضمن الكتب المحترقة عندما
الصفحه ٧٨ : البيت ، والانقطاع الدين إليهم عن العالمين لطال
المقام ، وخرجنا عن موضوع هذه المقدّمة وحاصله : أنّ مآتمنا
الصفحه ٨٧ : سيدنا الشريف العلامة الباحث السيد صدر الدين
الموسوي نجل الإمام الكبير حجّة الاسلام ، وآية الله في الأنام
الصفحه ٩٨ : ، ويأخذون بثأرنا من أعدائنا. واولئك جماعة ينشرون دين
الله وشريعة جدّي ، وأنا وجدّي نحبّهم وهم يحشرون معنا
الصفحه ١٠١ : ء مقاصدهم تحت ظلّ هذا الدين ، ولم يعلنوا بمخالفته ، وتظاهرو بمتابعته
، ولمّا رأوا أنفسهم في المقامات العالية
الصفحه ١٠٣ : ، وسبي عياله ،
بل لم يجد طريقاً لإرشاد الخلق إلى الأئمّة بالحقّ ، واستنقاذ الدين من أئمّة
المنافقين
الصفحه ١٠٩ : والده
بنفسـه وبأهـلـيـه وما ملكـا
قد آثر الدين أن يحيـى فقحمها
الصفحه ١١٨ : عرضه عليه ، لكنّه ـ بأبي وامّي ـ أبى الا الفوز بالشهادة ، والموت في
احياء دين الاسلام ، وقد صرّح بذلك
الصفحه ١٧٧ :
الله بعد على الاّمة
في الدين والملّة.
وإنّ من برهان كمالهما ، وحجّة اختصاص
الله لهما بفضله
الصفحه ١٧٩ : ، والبيعة له على الجهاد في
اعلاء كلمته تعالى ، وانقاذ الدين والمسلمين من اولئك المنافقين ، فبايعه أهل
الكوفة
الصفحه ١٨١ : ، ولا يعرف من الدين موطئ
قدمه ، ولا يرقب الاولا ذمّة.
فكتب إلى ابن عمّه الوليد بن عتبة (٣) ـ وكان
الصفحه ١٨٢ :
، فقال مروان للوليد : عصيتني.
فقال : ويحك أنّك أشرت عليّ بذهاب ديني
ودنياي ، والله ما اُحبّ أنّ الدنيا
الصفحه ٢٤٧ : : ولم يزل يقاتلهم حتى حالوا
بينه وبين رحله فصاح :
ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن
لكم دين
الصفحه ٢٧٣ : : أبوك عليه دين ؟
قلت : نعم.
قال : فإذا قدمت المدينة وحضر جذاذ
النخل فآذني ، هل تزوّجت؟
قلت : نعم