ابن المغيرة (١) ، وأبي خراش الهذلي (٢) ، وأياس بن البكير الليثي (٣) ، وعاتكة بنت
__________________
فأجابها أخوها أبو الحكم بن سعيد بن يربوع فقال :
|
اقني حيـاءك في ستر وفي كرم |
|
فإنّما كان شمّـاس مـن النـاس |
|
لا تقتلي النفـس إذ حانـت منيته |
|
في طاعة الله يوم الروع والباس |
|
قد كان حمزة ليث الله فاصطبري |
|
فذاق يومئذٍ من كـأس شمّـاس |
انظر : سيرة ابن هشام ١٦٨ : ٣ ، الاصابة ٩٧ : ٢.
١ ـ قالت امّ سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوآله تبكي الوليد بن الوليد بن المغيرة :
|
ايا عين فابكـي الوليـ |
|
ـد بن الوليـد بـن المغيرة |
|
قد كان غيثاً في السنيـ |
|
ـن ورحمة فينـا وميـرة |
|
ضخم الدسيعـة ماجداً |
|
يسمو إلى طلـب الوتيـرة |
|
مثل الوليد بـن الوليـ |
|
ـد أبي الوليد كفى العشيرة |
انظر : الاستيعاب ٣ : ٦٣٠.
٢ ـ هو خويلد بن مرّة أبو خرّاش الهذلي ، كان في الجاهلية من فتّاك العرب ثم أسلم ، وكان يعدو على قدميه فيسبق الخيل ، قال وهو يرثي أخاه أو ابن عمّه زهيراً الذي قتله جميل بن معمّر الجمحي أسيراً يوم حنين ؛ وقيل : قاله في أخيه عروة بن مرّة :
|
فجع أضيافـي جميـل بـن معمّر |
|
بذي مفخر تـأوي إليـه الأرامل |
|
طويل نجاد السيـف ليـس بحيدر |
|
إذا اهتزّ واسترخت عليه الحمائل |
|
إلى بيته يأوي الغـريـب إذا شتا |
|
ومهتلك بالـي الـدريسين عائل |
|
تـكـاد يـداه تـسلّـمـا رداءه |
|
من الجود لما استقبلته الشمـائل |
|
فأقسم لو لاقيته غيـر مـوثـّق |
|
لآبك بالجزع الضيـاع النواهل |
|
وانّـك لـو واجهتـه ولقيـتـه |
|
فنازلته وكنـت ممّـن ينـازل |
|
لكنت جميل أسوأ الناس صرعة |
|
ولكن أقـران الظهور مقـاتـل |
|
فليس كعهد الـدار يـا اُمّ مالك |
|
ولكن أحاطـت بالرقاب السلاسل |
|
وعاد الفتى كالكهـل ليس بقائل |
|
سوى الحق شيئاً فاستراح العواذل |
انظر : الاستيعاب ٤ : ١٨٤.
٣ ـ قال أياس بن البكير يرثي زيد بن الخطاب :
|
ألا يا ليت اُمّي لم تلدني |
|
ولم أك في الغزاة لدى البقيع |
