البحث في المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة ٣٤٢/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٧٨ :
أحجم عنه سواه ـ
فقتله ، وبرز إليه حنظلة بن أبي سفيان فقتله ، وبرز إليه طعيمة ابن عدي ـ وكان من
الصفحه ٣٣٤ :
عترته صلىاللهعليهوآله ، فانّهم أحد
الثقلين الذين لا يضل من تمسّك بهما ، ولا يهتدي إلى الله من
الصفحه ٢٧ :
وفي ترجمة حمزة من الاستيعاب ، نقلاً عن
الواقدي قال : لم تبك امرأة من الأنصار على ميّت بعد قول رسول
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوآله
من استيعابه جملة منها . (٢)
ورثاه أبو سفيان بن الحارث بن عبد
المطّلب (٣)
بقصيدة لامية ذكر بعضها
الصفحه ٩٢ : للحكيم
من إلقاء المواعظ والنصائح ، وإيقاف المجتمعين على الشؤون الإسلامية ، والامور
الإمامية ولو إجمالاً
الصفحه ٩٩ : غرض
الحسين من هذا العمل تفهيم العالم بشدّة عداوة بني اميّة لبني هاشم وأنّها إلى أي
درجة بلغت ، ولا يظن
الصفحه ١٦٥ : ، فقال : من
أخذ من متاعهنّ شيء فليرده عليهنّ.
[ قال : ] فوالله ما ردّ أحد منهم
شيئاً.
وروى حميد بن
الصفحه ٢١٢ :
[ المجلس
الثامن ]
كان توجّه الحسين عليهالسلام من مكّة إلى العراق
يوم خروج مسلم للقتال بالكوفة
الصفحه ٢٨٥ :
حصيراً وجعلت من
رماده على الجرح فانقطع الدم.
ذكرت من بكاء سيّدة النساء حين عانقت
أباها
الصفحه ٣١٨ :
قيل : هذا قيس بن سعد بن عبادة (١) في الأنصار وأبناؤهم وغيرهم من قحطان.
ثم مر بنا فارس على فرس
الصفحه ٨ : ، وغيرهم من أعلام الدين وأئمة
العلم ..
ومرّت عليه مرحلة كان ينتقل خلالها في
رياض العلم والفضل والأدب حتى
الصفحه ١٠ :
ليكون من هناك على مقربة من بلده يواصل منها جهاده الديني والوطني ، وعندما خرج
الفرنسيون من لبنان عاد
الصفحه ٥٢ :
قلت : وهذا يدلّ على استحباب صلة أصدقاء
الميّت ، وأوليائه في الله عزّ وجل بالخصوص.
ويكفيك من
الصفحه ٥٤ :
قال : قام من عندي جبرئيل قبل ، فحدّثني
إنّ الحسين يقتل بشط الفرات.
قال : فقال : هل لك إلى أن
الصفحه ٦٦ : ، هنيئاً لمن نال من أئمة الهدى بعض ذلك ، وأنت تعلم انّه عليهالسلام لم يبتهل بالدعاء
للكميت هذا الابتهال