البحث في المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة ٧٥/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٦٦ : على هذه الرسالة ، لتعرف ـ أيها الباحث ـ حقيقة وخفايا ودسائس
التاريخ ، وتكشف من خلالها خيوط المؤامرة
الصفحه ٧٠ : ء الشمدّدة ـ أي بالطريقة التي تستعملونها عند
الإنشاد ، التي فيها الرقّة والطلاوة ، والتي توجب التأثير في
الصفحه ٧٣ : ح ٢.
وقوله عليهالسلام : « عبرة كل مؤمن »
من باب ذكر المسبّب وإرادة السبب لقصد المبالغة : أي سبب لاستعباره
الصفحه ٧٧ : : فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل
الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون.
وفي هذا المعنى صحاح متظافرة من طريق
الصفحه ٧٩ : ، والأشجار وبكائها ،
والآفاق وغبرتها ، والسماء وحمرتها ، وقارورة امّ سلمة وحصياتها (٦) وتلك الساعة وآياتها
الصفحه ٨٠ : قتل الحسين سمعت قائلاً يقول :
أيّها القاتلـون
جهلا حسيناً
ابشروا بالعـذاب
الصفحه ٨١ : . (٤)
قال : وممّا ظهر يوم قتله من الآيات
أيضا : انّ السماء إسودّت إسوداداً عظيماً حتى رؤيت النجوم نهاراً
الصفحه ٨٤ :
الجمعة الثانية من
المحرم في كل سنة ، وإليك ما اشتملت عليه تلك الخطبة ـ بعين لفظه ـ :
[ أيّها
الصفحه ٨٧ : سيدنا الشريف العلامة الباحث السيد صدر الدين
الموسوي نجل الإمام الكبير حجّة الاسلام ، وآية الله في الأنام
الصفحه ٨٩ : فرقة الشيعة ، دعوة هذه الفرقة غير محصورة في أهل مذهبهم أو في
سائر الفرق الاسلامية ، بل أي قوم وضع أفراد
الصفحه ٩٢ : ،
وتنفثه في آذان المستمعين ، وتبثّه في العالم ، وتصوره قالباً لجميع بني آدم ، من
أعلام الرسالة ، وآيات
الصفحه ٩٣ : يسرده من الأحاديث الصحيحة ، والآيات المحكمة الصريحة.
ومنهم :
من يتلو أوّلاً الأحكام الشرعية والعقائد
الصفحه ٩٩ : غرض
الحسين من هذا العمل تفهيم العالم بشدّة عداوة بني اميّة لبني هاشم وأنّها إلى أي
درجة بلغت ، ولا يظن
الصفحه ١٠٠ : الإسلام ، فنرى أنّها كانت قرابة بين بني
هاشم وبني اميّة ؛ أي أنّهم بنو أعمام لأنّ أميّة وهاشم أنجال عبد
الصفحه ١٠٤ : ، أو تمكّ مَن قصدها
بالظلم ، أي تهلكه. انظر : معجم البلدان ٥ : ١٨١ ـ ١٨٨ ، مجمع البحرين ٥ : ٢٨٩.