٤٠ ـ وروى ابن أبي الحديد (١) أن عليا عليهالسلام قال : ـ وقد سمع صارخا ينادي أنا مظلوم ـ ، فقال : هلم فلنصرخ معا ، فإني ما زلت مظلوما.
٤١ ـ وقال (٢) : قال علي عليهالسلام : ما زلت مستأثرا علي مدفوعا عما أستحقه وأستوجبه.
٤٢ ـ وقال عليهالسلام : اللهم اجز قريشا فإنها منعتني حقي وغصبتني أمري (٣).
٤٣ ـ وروى (٤) أيضا ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، قال : سمعت عليا عليهالسلام يقول : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ، وغصبوني حقي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا كنت أولى به.
٤٤ ـ و (٥) عن الشعبي ، عن شريح بن هانئ ، قال : قال علي عليهالسلام : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ووضعوا (٦) إنائي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي.
٤٥ ـ وروى السيد ابن طاوس في كتاب الطرائف (٧) من الصحيحين
__________________
(١) في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ، وبهذا المضمون عدة روايات ذكرها ابن أبي الحديد في مواطن متعددة في شرحه على النهج ، جملة منها في ٤ ـ ١٠٦ وما بعدها نذكر واحدة منها مثالا ، قال : وروى شيخنا أبو القاسم البلخي ، عن سلمة بن كهيل ، عن المسيب بن نجبة ، قال : بينا علي عليهالسلام يخطب إذ قام أعرابي فصاح : وا مظلمتاه! فاستدناه علي عليهالسلام ، فلما دنا قال له : إنما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر ، قال : وفي رواية عباد بن يعقوب ، إنه دعاه فقال له : ويحك! وأنا والله مظلوم أيضا ، هات فلندع على من ظلمنا.
(٢) ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ..
(٣) كما في شرح ابن أبي الحديد ٩ ـ ٣٠٦ وفيه : أخز ، بدلا من : اجز.
(٤) ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ٤ ـ ١٠٤.
(٥) كما رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج ٤ ـ ١٠٣ ـ ١٠٤.
(٦) في المصدر : وأصغوا.
(٧) الطرائف ١ ـ ٢٧٠ حديث ٣٦٩ ، باب ما جرى على فاطمة سلام الله عليها من الأذى والظلم ومنعها من فدك.
![بحار الأنوار [ ج ٢٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F910_behar-alanwar-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

