موضعه ، معادن كل خطيئة ، وأبواب كل ضارب في غمرة (١). قد ماروا في الحيرة ، وذهلوا عن (٢) السكرة على سنة من آل فرعون من منقطع إلى الدنيا راكن ، أو مفارق للدين مباين.
بيان :
نصب ( ظعنا ) و ( تركا ) على المصدر والعامل فيهما من غير لفظهما ، أو مصدران قاما مقام الفاعل.
قوله عليهالسلام : مرصد .. على المفعول .. أي مترقب معد (٣) لا بد من كونه.
وتباشير كل شيء : أوائله (٤).
وإبان الشيء ـ بالكسر والتشديد ـ : وقته وزمانه (٥) ، ولعله إشارة إلى ظهور القائم عليهالسلام.
قوله عليهالسلام : إن من أدركها منا ... أي قائم آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وسرى ـ كضرب ـ وأسرى .. أي سار بالليل (٦).
والربق ـ بالفتح : شد الشاة بالربق وهو الخيط (٧).
__________________
(١) قال في المجمع ٣ ـ ٤٢٨ : الغمرة : الشدة ، قوله تعالى : « فذرهم في غمرتهم » .. أي في حيرتهم وجهلهم.
(٢) في طبعتي النهج وفي نسخة جاءت في ( ك ) : في ، بدلا من : عن.
(٣) ذكره في مجمع البحرين ٣ ـ ٥٢ ، والصحاح ٢ ـ ٤٧٤.
(٤) كما في مجمع البحرين ٣ ـ ٢٢٢ ، والصحاح ٢ ـ ٥٩١ ، وغيرهما.
(٥) جاء في مجمع البحرين ٦ ـ ١٩٧ ، والصحاح ٥ ـ ٢٠٦٦.
(٦) نص عليه في القاموس ٤ ـ ٣٤١ ، والصحاح ٦ ـ ٢٣٧٦ ، وغيرهما.
(٧) قال في القاموس ٣ ـ ٢٣٤ ، الربق ـ بالكسر ـ : حبل فيه عدة عرى يشد به البهم ، كل عروة ربقة ـ بالكسر ـ .. وربقه يربقه ويربقه : جعل رأسه في الربقة. وقال أيضا : الربق ـ ويكسر ـ : الشد.
وقريب منه في الصحاح ٤ ـ ١٤٨٠.
![بحار الأنوار [ ج ٢٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F910_behar-alanwar-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

