وفي الكشف : ما هذه الفترة ـ بالفاء المفتوحة وسكون التاء ـ وهو السكون (١) ، وهو أيضا مناسب.
وفي رواية ابن أبي طاهر بالراء المهملة ، ولعله من قولهم غمر على أخيه .. أي حقد وضغن ، أو من قولهم : غمر عليه .. أي أغمي عليه ، أو من الغمر بمعنى الستر (٢) ، ولعله كان بالضاد المعجمة فصحف ، فإن استعمال إغماض العين ـ في مثل هذا المقام ـ شائع.
والسنة ـ بالكسر ـ مصدر وسن يوسن ـ كعلم يعلم ـ وسنا وسنة ، والسنة : أول النوم أو النوم الخفيف ، والهاء عوض عن الواو (٣).
والظلامة ـ بالضم ـ كالمظلمة ـ بالكسر ـ ما أخذه الظالم منك فتطلبه عنده (٤) ، والغرض تهييج الأنصار لنصرتها أو توبيخهم على عدمها.
وفي الكشف ـ بعد ذلك ـ : أما كان لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يحفظ ...؟!.
سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ... سرعان ـ مثلثة السين ـ وعجلان ـ بفتح العين ـ كلاهما من أسماء الأفعال بمعنى سرع وعجل ، وفيهما معنى التعجب أي ما أسرع وأعجل (٥).
وفي رواية ابن أبي طاهر : سرعان ما أجدبتم فأكديتم ، يقال : أجدب القوم
__________________
(١) قاله في النهاية ٣ ـ ٣٨٤ ، ولسان العرب ٥ ـ ٣٠ ـ ٣١.
(٢) ذكره في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٣٣ ، والقاموس ٢ ـ ١٠٧.
(٣) قاله في لسان العرب ١٣ ـ ٤٤٩ ، ولاحظ : تاج العروس ٩ ـ ٣٦١.
(٤) ذكره في مجمع البحرين ٦ ـ ١١٠ ، والصحاح ٥ ـ ١٩٧٧.
(٥) جاء في القاموس ٣ ـ ٣٧ ، ولم يذكر عجلان فيه وفي كتب اللغة أنها اسم فعل. قال في الصحاح ٤ ـ ١٧٦٠ : وعجلان : بين العجلة ، وعجلان : اسم رجل ، وأم عجلان : طائر ، وذكر في القاموس ٤ ـ ١٢ أن لها معنيين : الأول : بمعنى العاجل ، والثاني : الشعبان لسرعة مضيه ونفاده. وانظر أيضا : مجمع البحرين ٤ ـ ٣٤٥ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٢٨.
![بحار الأنوار [ ج ٢٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F910_behar-alanwar-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

