أكل العبد ، ويجلس جلسة العبد ، وكان يأكل على الحضيض ، وينام على الحضيض (١).
٥٦ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن علي بن محمد القاساني ، عن أبي أيوب سليمان بن مقبل المديني (٢) ، عن داود بن عبدالله بن محمد الجعفري ، عن أبيه أن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان في بعض مغازيه فمر به ركب وهو يصلي ، فوقفوا على أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله فسائلوهم (٣) عن رسول الله (ص) ودعوا وأثنوا وقالوا : لو لا أنا عجال لانتظرنا رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فاقرأوه منا السلام ومضوا ، فانفتل (٤) رسول الله صلىاللهعليهوآله مغضبا ، ثم قال لهم : يقف عليكم الركب ويسألونكم عني ويبلغوني السلام ولا تعرضون عليهم الغداء ، ليعز علي قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتى يتغدوا عنده (٥).
٥٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يجعل العنزة بين يديه إذا صلى (٦).
بيان : قال الجوهري : العنزة بالتحريك : أطول من العصا ، وأقصر من الرمح ، و فيه زج كزج الرمح.
٥٨ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان طول رحل رسول الله صلىاللهعليهوآله ذراعا ، وكان إذا صلى (٧) وضعه بين يديه ليستتر به ممن يمر بين يديه (٨).
٥٩ ـ كا : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن
____________________
(١) فروع الكافي ٢ : ١٥٧.
(٢) في المصدر : سليمان بن مقاتل المدينى.
(٣) في المصدر : وسائلوهم.
(٤) أى فانصرف عن صلاته ، وفي المصدر : فأقبل.
(٥) فروع الكافي ٢ : ١٥٨.
(٦) فروع الكافي ١ : ٨١ و ٨٢.
(٧) فاذا صلى خ ل.
(٨) فروع الكافي ١ : ٨٢.
![بحار الأنوار [ ج ١٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F857_behar-alanwar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

