كل واقعة أحد الأمرين اللذين لا يتمكن من موافقة التكليف فيه ، والفعل في واقعة والترك في أخرى ليس موافقة قطعية للتكليف ، لأنه هناك بعدد الوقائع تكاليف متعددة ، فالفعل موافقة احتمالية لتكليف ، والترك موافقة احتمالية لتكليف آخر ، لا للتكليف في الواقعة الأولى.
بخلاف ما نحن فيه ، فانه ليس المطلوب إلا صلاة واحدة متخصصة ، إما بجزء وجودي أو بجزء عدمي ، ويتمكن من موافقة التكليف بذلك الخاص قطعيا باتيانه مرتين ، فتدبر.
* * *
٣٩٨
![نهاية الدّراية في شرح الكفاية [ ج ٤ ] نهاية الدّراية في شرح الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F826_nehaia-alderaie-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
