البحث في نهاية الدّراية في شرح الكفاية
٧٠/٤٦ الصفحه ٣٩٤ : من حيث الوفاء بالغرض. وأن الجزء
الميسور مما تعمه القاعدة مطلقا ، وأن ذات المشروط مما لا تعمه القاعدة
الصفحه ١٠ : بالمجتهد دون غيرها هذا.
والتحقيق ما مرّ
في أوائل الجزء الأول من التعليقة (١) ، وفي أول حجّية
خبر الواحد
الصفحه ١٤ :
الأعلى على الأدنى لا يستدعي إلاّ تقدم كل جزء من الأعلى على ما يناسبه من الأدنى
، لا على جميع أجزاء العلم
الصفحه ٥٧ : من
__________________
(١) كفاية الاصول /
٣٤١.
(٢) في التعليقة ١١
من هذا الجزء.
الصفحه ١٤٠ : مثله جزء المحمول.
وأما في السالبة
المحصلة المركبة ، كزيد ليس بقائم ، فكما لا وجود رابط ، كذلك لا عدم
الصفحه ١٤١ : وانتفاء النسبة.
وقد ذكرنا في مبحث
المشتق من الجزء الأول (١) من الحاشية : أن ورود السلب ـ على الربط
الصفحه ١٤٢ : (٢) بالاضافة إلى الجزء الآخر وهو زهاق الروح ليس ناعتيا (٣) إذ ليس عرض ناعتيّا لعرض آخر ، فيمكن استصحاب عدم
الصفحه ١٤٤ : مطلقا بالاضافة إلى العرض الذي هو جزء الموضوع أو
مقيّدا به أو بضده ، حيث لا يعقل الاهمال في الواقعيات
الصفحه ١٤٨ : سره) في فقهه وأصوله.
وقد بينا في مبحث (٣) العام والخاص من مباحث الجزء الأول من الكتاب
الصفحه ١٦٢ : ،
والمتقدم بالطبع هو الحكم بوجوده العلمي. فراجع مباحث القطع ومبحث التعبدي
والتوصلي من مباحث الجزء الأول
الصفحه ١٨٧ : ضمن الوضوء ، بحيث يكون الوضوء ظرفا له.
بل لو كان مستحبا
لكان جزء الفرد وكمالا للوضوء واسباغا للوضو
الصفحه ٢٦٥ : المحقق
النهاوندي قده لأن مراده بالعنوان المزبور كما صرح به مرارا في هامش الجزء الأول
على حسب التجزئة في
الصفحه ٢٧١ : دخل القدرة ، وما هو من شئونها في كونها
ملاكا للنهي ، بل لدخلها ابتداء في الزجر.
فيستحيل تحقق
الجز
الصفحه ٢٩٥ : كل جزء
__________________
(١) أما كونها
مقدمات داخلية فقد تعرض له في مبحث مقدمة الواجب. نهاية
الصفحه ٢٩٦ : ء بتعلق واحد ، وانبساطه بعين ذلك التّعلّق على الجزء العاشر
المشكوك مشكوك.
فهذا الوجوب
النفسي الشخصي